ان تلك العمليات الاجرامية تتم بشكل مدروس يهدف الى الصاق تهمة الارهاب بالاسلام وذلك من خلال جز رؤوس الاطفال ونحر النساء واختطاف العمال والكادحين والمدنيين في عمليات وحشية تصنف بـ «الجهادية»!!
كيف لنا ان نفهم او نقبل بتلك الحملة العدائية التي يشنها كتاب ومفكرون يفترض انهم ينتمون لامة الاسلام؟!
انه لأمر خطير ان تعالج مشكلات التطرف والانحراف في اوساط بعض المسلمين بقمع ومحاربة الاسلام تحت راية «الاصلاح» وانه لعمري «تخريب» و«دمار».
صح لسانه ، كتب فأجـــاد
الأخ القدير ( سياسي مستقل )
جزاك الله خير على النقل الموفــق
السؤدد