عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-09-2004, 01:16 PM
السلاطين السلاطين غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 2,738
ما كـــل ما يعـــلم يقـــــال.....!


كان يقـــــول هــذه العبـــارة ...

مـــن هــــو ؟

هو الإمـــــــــام مــــالك بن أنـــــس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث، وهو ذو أصبح الحميري، أبو عبد الله المدني، إمام دار الهجرة في زمانه.
روى عن غير واحد من التابعين، وحدث عنه خلق من الأئمة، منهم؛ السفيانان، وشعبة، وابن المبارك، والأوزاعي، وابن مهدي، وابن جريج، والليث والشافعي، والزهري شيخه، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهو شيخه، ويحيى ين سعيد القطان، ويحيى بن يحيى الأندلسي، ويحيى بن يحيى النيسابوري.

قال البخاري: أصح الأسانيد: مالك عن نافع عن ابن عمر.
وقال سفيان بن عيينه: ما كان أشد انتقاده للرجال!
وقال يحيى بن معين كل من روى عن مالك فهو ثقة، إلا أبا أمية.
وقال غير واحد: هو أثبت أصحاب نافع والزهري.
وقال الشافعي: إذا جاء الحديث فمالك النجم.
وقال أيضا: من أراد الحديث فهو عيال على مالك.

ومناقبه وفضائله كثيرة جدا، وثناء الأئمة عليه أكثر من أن يحصر في هذا المكان.
قال أبو مصعب: سمعت مالكا يقول: ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك.
وكان إذا أراد التحديث تنظف وتطيب، ولبس أحسن ثيابه، وكان يلبس حسنا. وكان نقش خاتمه: حسبي الله ونعم الوكيل.
وكان إذا دخل منزله يقول: ما شاء الله ولا قوة إلا بالله. وكان منزله مبسوطا بأنواع الفرش. ومن وقت خروج محمد بن عبد الله بن حسن لزم مالك بيته، فلم يكن يتردد إلى أحد لا لعزاء ولا لهناء، حتى قل: ولا يخرج إلى جماعة ولا جمعة. ويقول: ما كل ما يعلم يقال، وليس كل أحد يقدر على الاعتذار.
ولما احتضر رحمه الله شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ثم جعل يقول: لله الأمر من قبل ومن بعد. ثم قبض في ليلة أربعة عشر من صفر، وقيل: من ربيع الأول. من هذه السنة، وله خمس وثمانون سنة.
رحمــه الله رحمــة واســعة

__________________
إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً ** فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسـفـا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة ** وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـا
فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه ** ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا

رد مع اقتباس