مرحباً بالأخ القدير ( أبن شـــلاّح )
جزاك الله خير على مانقلت والأخت ( نجــلاء ) على ماكتبت ..،
نسأل الله العلي العظيم أن يوردنا حوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويجزيه خير ماجزا نبي عن أمته .. ،
إئذن لى بالتالي ..،
ولكن أبا بكر وحده هو الذي كان ثابت الجأش ، فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجى على فراشه ، فقبله وقال له: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما أطيبك حياً وميتاً! أما الموتة التي كتب الله عليك فقد ذقتها، ثم لن تصيبك بعدها موتة أبداً، يا رسول الله اذكرنا عند ربك.
ثم خرج أبو بكر الى الناس ، فخطب فيهم وقال: أيها الناس! من كان يعبد محمداً، فان محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله، فان الله حيٌّ لا يموت، ثم تلا قوله تعالى: ?وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم، ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً، وسيجزي الله الشاكرين? [آل عمران: 144]. فلما تلاها أبو بكر أفاقوا من هول الصدمة، وكأنهم لم يسمعوها من قبل، قال أبو هريرة: قال عمر: فوالله ما هو الا أن سمعت أن أبا بكر تلاها فعقرت – أي دهشت وتحيرت – حتى وقعت الى الأرض وما تحملني رجلاي، وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات.
***
وتقول السيدة عائشة :" انا بعمري لم ارى أي انسان يعرق بهذه الكثافة "
أنا بعمرى 
جزاك الله خير على ماتفضلت به
الســـؤدد