صديـق الملـك .. فجــأة ... يتغيّــر الحال ليـس عنـد الجميع , فـ البعض يحآفـظ على علاقآتـه و توآصـله مع الآخـرين إلا أن يمـووت !! و البعـض الآخر يكتفى بهآ لفتـرهـ زمنيـه يكون بهآ قد حقق غايته من هذه ِ العلآقـه وأخذ منهآ مآ يـررريد !! نختلف ويشــتدّ الخلاف والإختلاف .. ولا غرابــة في ذلك لكن الغريب هو الإختلاف عبــر الماســنجر .. !!!! مآ الغـررريب إلا الشيطآن !! المآسنجر حآله حآل التلفـوون وانا بالنسبـه لي وسيـله مهمه للتوآصـل . يعني اذا بغيت تفآتـح أحد بمـوضوع و تكون ( مستحي منـه ) أو ودكّ تصـرّح عن شـي بـدون لا تقآبـله " فيس تـو فيـس ", يفضـل في هـ الحآلات يستخدم المآسنـجر .. < تسوي دعآيـه قـد تتحدّث مع شخص على الطرف الآخر وتختلف معه حول فكرة ما أو موضوع ما .. ويشــتدّ الإختلاف في وجهات النظــر ويحتدم النقاش وترتفع الأصوات ( عفواً ترتفع الأصابع ) لأنها هي التي تُديــر الحوار والنقاش .. حتـى نصل إلى طريق مســدود ومفتـرق طُــرق ... ! طـريق مسـدوود .. ليس على كـل حآل ! أو بالأحرى ليس دآئما ً .. نترجــم إحساسنا ومشاعرنا عبر أطراف أناملنا التي تلامس الكيبورد وكأنها تعزِف مقطوعة موسـيقيّـة صامتــه لا يعكّــر صفو هدوءها سوى فرقعــة الأزرار التي أخذت على عاتقها توصيل المعلومــة بدلاً عن ألســنتنا الخرســـاء والتي تغطّ في ســباتٍ عميق من الصمت الغريب .... وصـف رآئـع و جميـل .. تبادر إلى ذهنــي ما قرأتموه أعلاه عندما أختلفتُ مع شخص تربطني به مودّة عميقــة وألفــة صادقة حول موضوع شخصي وصل بنا الإختلاف إلى درجــة أنّ كلّ منّــا كتب للآخــر الله يســـامحك وتصبــح على خيـــر في أمان الله (( بصمت )) و طبعا ً , فكـرت بالمـوضوع و الحوآر اللي دآر بينـكم .. و يمكن قريت المحادثـه مره ثآنيـه .. تحآول( تدوّر) وتلـقى أخطآء عشان تصلحهآ بـ المحآدثـه الجآيـه و تبدي وجهة نظرك بطريقه تكون صحيـحه ومقنعـه .. << مر عليهآ موقف يشآبـه هالمـووقف .. ____________ صآحب القلب المآسي , كأنـك سردت المـوقف اللي حصل لـي .. إسـلوب رآئـع وهذا ليـس بـ غريب على صديـق الملـك .. وفقك الله و حفظـك .. و بالتـوفيق في المحآدثـه الجآيـه .. تحيآتىي لكّ!
__________________