عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 12-02-2008, 09:42 PM
فهد الجلوبة فهد الجلوبة غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 159

جزاك الله خيرا أخي ,,

وكما تعلم قد صح في الحديث ان الدين النصيحة ,, وانت وكما يبدو من أطروحاتك انك طالب علم ,, هكذا يبدو لي ,, وأما أن كنت عامي فيبدو انك محب للخير والعمل الدعوي ,,
<أستطراد للفائدة> طالب العلم يعني كما يعرف عند العامة : (مطوع) والعامي يعني (الغير مطوع) لأن العلم المحثوث شرعا" على طلبه هو العلم الشرعي فلذا يسمى المطوع أو (المتنسك) طالب علم لأنه بديهيا" سيطلب ويتزود من العلم والفقه الشرعي ,, أما العامي من المسلمين فقد يحمل شيء من العلوم الدنيوية اكثر مما يحمل من العلم الشرعي لذا يسمى عامي افرادا" أو عوام جمعا" ,, وهذا على سبيل الغالب لا على سبيل التعميم ,, لأن هناك عواما" يحملون من العلم الشرعي مالا يحمله بعض طلبة العلم (المطاوعة) ,, وهذا مما يحملنا على ان نعتب على هؤلاء (المطاوعة) المنتسبين للعلم الشرعي ويمثلون الدين (ولو ظاهرا") وليس معهم من العلم ولو أقل القليل ! عفا الله عنا وعنهم .
وبعد هذا الأستطراد وما تقدم من أن الدين النصيحة ,, فان لي عليك أخي كاتب الموضوع تثريب ولوم ! (ان كنت طالب علم فاللوم عليك اكبر ,, وان كنت عامي فليتسع صدرك لهذه النصيحة والفائدة ,, وهنا طبعا" يكون اللوم عليك أقل) ,, ان مما هو معلوم من الدين بالضرورة انه لا يعذر أي أحد من المسلمين بجهل التوحيد (خاصة من لم تنقطع من دونه سبل طلب العلم الشرعي) ونحن اليوم ولله الحمد قد تيسر العلم الشرعي بين أيدينا ,, ومن المعلوم ايضا لكل طالب أو طويلب علم أن التوحيد ينقسم الى ثلاثة أقسام ,, الألوهية والربوبية والأسماء والصفات ,, ومن أخطر هذه الأقسام التي أن لم يتنبه المسلم لها و يمعن النظر فيه ويدرسه ويتعلمه قسم توحيد الأسماء والصفات ! وكل التوحيد وأقسامه اذا لم يدرس جيدا" يكون المسلم في خطر من الوقوع في ضده ونواقضه ,, وانت أخي في موضوعك هذا كتبت في مقدمته جملة (انشاءالله) ! وهذا الخطأ أعرف كثير من العوام لا يقعون فيه ,, بل ويحذرون الناس من الوقوع فيه فكيف يقع فيه طالب علم ؟؟ لأن وصل حرف النون بحرف الشين يغير المعنى وان كان النطق بكلا الجملتين متشابه لفظا"وصوتا" ,, الا أنها تختلف في المعنى كتابة" وفيها أعتداء على ذات الله جل وعلا ,, لأن وصلها كما فعلت أنت يعني (بناء الله)!!! لأن كلمة (انشاء) تعني (بناء) أى كأنك تقول ان الله يبنى !!! وكأنه شيء مثل المبنى فيبنى !!! تعالى الله عما يصفه الجاهلون علوا" كبيرا" ,, فالواجب عند كتابة هذه الجملة أن يفصل بين حرفي النون من (ان) والشين من (شاء) ولو كان نطق الجملتين متشابه لفظا" وصوتا" كما تقدم ,, وهذا من حق الله عز وجل علينا في توحيده والتأدب معه كما يليق بجلاله ,, وان كنت قد اطلت في بياني هذا فان الامر عظيم ويحتمل الأطالة وقد حاولت الأختصار ماأستطعت ,, وانا أنما قصدت النصيحة لك ولمن يقرأ الموضوع ,, وقد يكون هذا الخطأ منك مجرد سبق قلم ,, الا اننا قد تعلمنا من مشائخنا عدم السكوت عن الأخطاء العقدية وان كانت نية المخطىء حسنة (انظر مشكورا" غير مأمورا" كتاب فتاوى اركان الاسلام للعلامة أبن عثيمين رحمه الله) ,, وارجو ان يتسع صدرك لما قدمت ,, وانني والله أخبرك بهذا لا مباهاة وتفاخر بما عندي من علم فالبضاعة قليلة والله المستعان ,, وانما قلت هذا من باب التناصح وقول النبي صلى الله عليه وسلم : (من كتم علما" الجمه الله بلجام من نار يوم القيامة) او كما جاء في الحديث ,, والسلام ,, أخيك المحب ,, فهد .

رد مع اقتباس