
بينما وأنا أسير بين شجيرات الحديقة الجميلة ...
ذات الألوان الزاهية الرائعة ...
والطيور المختلفة الألوان تلعب وتلهو فيها ...
وخرير المياه الذي يتخللها ...
ونفحات الهواء العليلة ...
لفتت نظري !!!
حمامة ٌ غايه في الجمال ...
ناصعة ُ البياض ...
سوداء العين ومعهما لمعان جميل ...
ومنقارها المحدود كحده السيف ...
لا أستطيع وصف جمالها الذي بهرني ...
فأذا بي أرى بين ثنايا عيناها دموع رقيقه ...
يالله ...
حمامة جميلة تبكي وتنوح ...
ما بها ؟؟؟
وإذا بي أقرب منها لأرى ما بها ...
أذ انها لم تنتبه لي...
فحاولت أن ألفت أنتباهها وأن لا أخيفها ...
فأصدرت صفيرا ً خفيفا ً ...
و إذا بها تنتبه لي وتلتف إلي ...
فأبتسمت لها ...
وإذا بها تعود كما كانت ولم تعرني أهتماما ً ...
عجبت لحالها ...
جلست تحت الشجرة اللتي تقبع أمامها ...
لأتأملها ...
وفجأة ...
أتت حمامة ٌ أخرى جميلة من خلفها ...
ووقفت بجانبها ...
وإذا بالحمامة الأولى تلتفت إليها ...
ثم قامت الحمامة ...
وطارت حولها فرحة ...
وكأنها كانت تنتظرها ...
يالله ...
حتى الحمام لديها مشاعر وأحاسيس مثل البشر ...
هل تصدقوني لو قلت لكم ...
بأني تمنيت أن أكون مكانها ...
وأن يفاجئني من أنتظره ويأتي من خلفي ...
وأطير فرحا ً ورقصا ً حوله ...
ما أجمل الحمامتان !!!