الموضوع: قصص وحكايا
عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 28-09-2004, 01:51 PM
حبيب حبيب غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 1,294

روى أن قيس بن عاصم وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأله بعض الأنصار عما يتحدث به عنه من الموءودات التي وأدهن من بناته ، فأخبر أنه ما ولدت له بنت قط إلا وأدها. ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثه فقال له : كنت أخاف سوء الأحدوثة والفضيحة في البنات ، فما ولدت لي بنت قط إلا وأدتها، وما رحمت منهم موءودة قط إلا بنية لي ولدتها أمها وأنا في سفر ، فدفعتها أمها إلى أخوالها فكانت فيهم ، وقدمت فسألت عن الحمل ، فأخبرتني المرأة أنها ولدت ولداً ميتاً . ومضت على ذلك سنون حتى كبرت الصّبية ويفعت ، فزارت أمها ذات يوم ، فدخلت فرأيتها وقد ضفرت شعرها وجعلت في قرونها شيئا من خلوق ونظمت عليها ودعاً، وألبستها قلادة جزع ، وجعلت في عنقها مخنقة بلح ، فقلت : من هذه الصبية فقد أعجبني جمالها ؟ فبكت ثم قالت : هذه ابنتك ، كنت خبرتك أني ولدت ولداً ميتاً، وجعلتها عند أخوالها حتى بلغت هذا المبلغ ، فأمسكت عنها حتى اشتغلت عنها، ثم أخرجتها يوماً فحفرت لها حفيرة فجعلتها فيها وهي تقول : يا أبت ما تصنع بي ؟! وجعلت أقذف عليها التراب وهي تقول : يا أبت أمغطيَّ أنت بالتراب ؟! أتاركي أنت وحدي ومنصرف عني ؟! وجعلت أقذف عليها التراب ذلك حتى واريتها وانقطع صوتها، فما رحمت أحدا ممن واريته غيرها . فدمعت عينا النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : ( إن هذه لقسوة، وإن من لا يرحم لايرحم ) أو كما قال صلى الله


الاخت السؤدد مشكوره
على الاختيار

والله ان القصه لخيره تكسر الخاطر

تخيلو شكلها وهي دفن وهي حيه

الحمدلله اللي انعم علينا با الاسلام

__________________


اني لمن قومٍ يعز عليهم= قتل الرعاة ودمعة الحسناءِ

رد مع اقتباس