وضعت الاناء جانبا وسألت العجوز:
-حلال لبن الجمال
_ اكيد ياولدي. وهذا يسمونه خبز معفوس معمول من البر والسمن والتمر ذوقه تراه بيعجبك.
كان مذاق الفطور افضل بكثير من شكله وبعد الفطور عدنا وتحلقنا حول النار وسكب لنا الغلام شيا من القهوه والشاي ثم ذهب برهة وعاد الينا وقال لجده:
_ قصرانايقولون سيروا علينا
_ لا خلهم يجونا حنا عندنا ضيف
غادر الغلام فسألت العجوز عما يجري فاعلمني بان جيرانه سوف يزورونه. بدأت بالتخطيط لما سوف يحدث يجب ان ابدو بمظهر جيد امام هولاء الغرباء.
مرت عدة دقايق واذا بجلبة قرب الخيمه واذا بمجموعة من الرجال يقتربون . امتلا قلبي رعبا فقد بدت اشكالهم غريبه, بوجوه بدا اثر الشمس واضحا عليها وبشواربهم الغليظه ولحاهم المدببه وعلى العكس مني بدوا متأقلمين مع لباس الرأس الذي يعتمرونه وقد طووه فوق روؤسهم بطريقة انيقه وكانوا يتحركون وكانه ليس على روؤسهم شيء اما انا فقد كنت كمن يحمل على رأسه طنا من الحديد , اخاف ان اتحركه اي حركه فيقع ما فوق رأسي.
بدأ هولاء الرجال بالصراخ وهم يهمون بالدخول
_ سلام عليكم يارجال
وقف العجوز فوقفت معه. اقترب أولهم مني فمددت يدي اليه وصرخت به
_ مدها
-اسمه الله الرحمن الرحيم
.........يتبع