اخي فهد الجلوبه اقول لك اخي وليس عدو
لاني اشفق عليك مما انت فيه
كم يقع الظلم على هيئه أقوال وأفعال ولا يشعر الإنسان بها ويخطها الملك أحدهُما يخطها ولأخر يشهد عليها .
ويوم القيامة يجد كتابً لا يغادر صغيره ولا كبيرة إلا أحصاها
وأعظم الظلم أن الإنسان يظن انه بظلمه يصنع خيراً
قال الله جلا وعلا (( قل هل ننبئكم بالا خسرين أعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ))
وتأمل يا أخُي أن يصل الإنسان بظلاله أن يعطي الله عهداً أن يؤذي مؤمناً .
وهذا مما قال الله فيهم (( أفمن زين له سوء عمله فرائه حسنا ))
وغاية الأمر يا أخُي أن تعلم أن الظلم من أعظم
ما يعجل الله جلا وعلا به العقوبة في الدنيا والاخره
والإنسان أن كان يعرف المعنى الحقيقي في الوقوف بين يدي الله جلا وعلا تخلص من مظالم الناس ولا يقع منه مظلمة في دينار ولا درهم
قال تعالى (( ويضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيء وإن كان مثقال حبة من خردل اتينى بها وكفى بِنا حاسبين ))
مما ينبغي على المؤمن ان يتخلص من ان يكون لسانه كثير الخوض في اعراض المؤمنين وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم
وقف على ناقة يوم عرفه يقول (( إن دمائكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا ))
ويقول الله تعالى (( ولا تقفوا ماليس لك به علم )) الايه .
والانصاف اليوم في الناس قليل والناس اذا احبوا احدا نسبوا له كل فضل واذا ابغضوا احدا نسبوه لكل نقص وقالوا فيه مالم يفعل والعاقل لايغلوا في احد لا محبة ولا ذما فلا تغلوا في احدً من العباد
كائنً من كان ولو رأيت عليه من امارات الصلاح والبكاء ومن امثال ذلك الشيء الكثير
( فأن الله جلا وعلا اوكل السرائر الي نفسه )
ولا تغلوا في ذم احد فأنك لاتدري ان الله جلا وعلا ستر محاسنه واظهر معايبه فحكمت عليه من وجه دون اخر ولاكن المؤمن العاقل الذي يخشى على سيئاته ان تزداد وعلى حسناته ان تذهب
لا يتكلم الا بقصد ولا يحكم الا على بينه ويتكلم بظبط قوله مخافة ان يلقى الله فيكون قد شط في قوله
واحب الناس الي العباد واقربهم منهم من كان متحلي متجملً بخلق التواضع والنفوس جبلت على انها تبغض من كان (( متكبرا ))
فا لانسان ان كان ذا حلم : وصفوه بالظعيف
وان كان ذا عفوا : وصفوه بانه عاجز
وان كان ذا كرم : وصفوه بانه مسرف
وما يزال في كل مجتمع فئات من الناس يهبطون اهل الحق
ويصفون الاشياء على غير وصفها ويسمونها بغير اسمها
لاكن لايوجد عاقل يترك الاستسقاء من معين محمد صلى الله عليه وسلم ويأخذ عن غيره فالعاقل يعلم ان الهدي كله محصور في هدي محمد صلى الله عليه وسلم
ويقول صلى الله عليه وسلم في تربيه معاذ
(( ثكلتك امك يامعاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم الا حصائد السنتهم ))
والجميل من المرء أن يتحلى بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن فاحشاً ولا متفحشاً ولا سبابا ولا لعاناً وإنما كان صلى الله عليه وسلم جميل القول مهذب النطق أحسن الله جلا وعلا تعهده وتربيته
واخيراً بقى كلمه اصبها في اذنك اخُي
وهي ان الانسان يسأل الله جلا وعلا التوفيق في غدوه ورواحه
فوالله لن يقدر احد ان يعبد الله كما اراد الله الا بتوفيق من الله
قال الله جلا وعلا (( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعدوا عيناك عنهم ))
قال بعض العلم في تفسيرها ان افضل ماقيل في قول الله جلا وعلا في تفسير هذه الايه انهم اذا اصبحوا سألوا الله التوفيق واذا امسوا استغفروا الله جلا وعلا من التقصير فهم مابين سؤال الله ان يوفق ويعين وييسر وما بين استغفار الله ان يسد الخلل ويغفر الذنب ويتجاوز عن الزلل وربك على هذين قادر
(( هو الله الذي لا اله الا هو خالق كل شيء فعبدوه ))
كما بين ربنا جلا وعلا في كتابه
اخي الكريم : طول الكلام ينسي بعضه بعضا
وأسأل الله ان يغفر لك ويسامحك على كل كلمة تهجمت بها علي
من لفظ (( جويهل )) وانه ليس لي تقديرً عندك
واما ما نقلت لك من تلك المقاطع الصوتيه فهي واضحه ليس بها تقطيع او غيره ان كان الشيخ ابن باز رحمه الله او ابن عثيمين قد غيروا كلامهم في جماعه التبليغ فهذا الكلام لم اسمع به
وان كنت قد سمعت ماقمت بانزاله من المقاطع فهي غير واضحه لي وليست كامله
وان كنت تحمل ذمتك وتقسم بالله العلي العظيم ان الشيخ ابن باز وابن عثيمين قد غيروا رأيهم في جماعة التبليغ فأنا والجميع ينتظرك ان تقسم لنا هنا انهم تنازلوا عن اقوالهم
ولا اخفيك امراً انني ارى الخبث في مواضيعك ولا يرتاح لها قلبي
من بدايه سبك وتطاولك على مشائخنا
محمد العريفي
وعائض القرني
وغيرهم من المشائخ الذين في موضوعك عن السلفيه
وارجوا ان يكون هذا اخر مشاركه لي في مواضيعك
وان يكون ايضاً مشاركاتك في مواضيعي
لاني ارى ان الكلام معك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وفي الاخير
عذرا ان اطلت
وعذرا ان قصرت
فما اردت الا الاصلاح ان استطعت
وما توفيقي الا بالله عليه توكلت وإليه انيب