السعدون ليس له أي أمل في المنافسه على الرئاسه ... و الدورات الثلاث الماضيه هي أبلغ دليل
و قد حاول أن يلتف بخطه بديله ... و هي إعلان تنازله هو و الخرافي عن الترشيح و إختيار ما يسمى
برئيس توافقي ... و رشح له الرومي ... و لكن هذه الخطه أيضا فشلت و لم تلاقي القبول ...