وقعت بعض فصائل المقاومة العراقية في أخطاء أعطت انطباعاً غير سليم عن المقاومة كلها. وليس هذا غريباً، ولكنّ الغريب هو توقع كمالها التام، وخلاصها من الأخطاء، وهو ما لم تنجح فيه أي حركة مقاومة في التاريخ قديمه أو حديثه.
ولاعتْبَ على أحد من عامّة الأمة، وإنّما العَتْب على بعض علمائها الذين اكتفوا بالعام من المعلومات والشائع من التوصيفات والمشهور من التحليلات، دون الغوص في لُجّة الحقيقة؛ فوقعوا فيما كنّا نتمنى ألاّ يقعوا فيه، فصبّوا الزيت على نار بعض المقاومين، وأعطَوْا عدوهم زاداً ما كان متوقعاً، وعتاداً ما كان مرصداً.
الاعتراف بالخطأ شجاعة، فكيف إذا كان في هذا الاعتراف ترغيماً لأنف العدو، وقطعاً لألسنة المرجفين وإبراراً بعهود المسلمين، وتمكيناً لنصر العراقيين وإرجاعاً لرُشْد بعض المسلمين، وحفظاً لمكانة بعض علماء الدين.. الذين تطاول عليهم بعض الأقزام، وأحرجوهم في مواطن عدّة .. فالله –الله- فيكم وفينا.
صح لسان الدكتور ( مثنى الضاري )
الله يعزهم وينصرهـــم ويخذل عدونا وعدوهم
الأخ القدير ( سياسي مستقل )
كل الشكر لك
السؤدد