السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
آلله يعطيك آلف عآفيه..يآبوفزآع على آلكلمآت آلمؤثره ..
هي الامان والمآؤ ..والرأحه والسعاده..
رضآهآ آلجنه وسخطهآ وغصبهآ آلنآر وآلعيآذ بآلله ..
و هي محل البرّ والإكرام كالوالد لا فرق بين السيىء منهما والحسن من حيث وجوب ذلك البر
كما قال تعالى: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً} [الإسراء:23]
هي رمز التضحية والفداء والطهر والنقاء، والحب والحنان، وهي الأصل الذي يتشرف الولد به،
ويفخر بنسبه له ونسبته إليه، وتأمل في هذا الفرق الذي جاء على لسان النبي عيسى(ع)،
فهو حين تكلّم عن وجوب البرّ والإكرام ذكر وصف "الوالدة"،
فقال:
{وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً} [مريم:32]. وحين تكلم القرآن
الكريم عن عيسى(ع) وعن مواصفات وصفات والدته الكريمة والمعجزة، أطلق عليها
لفظ "الأم"
، فقال عزّ وجل: {ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمّه صديقة...}
[المائدة:75]،
وعندما أراد الله عز وجل لفت نظر الأبناء إلى معاناة الأم من جراء الولادة، مقدماتها
وآثارها ونتائجها، فإن القرآن الكريم يطلق كلمة "الأم" المضحية الصابرة المكرمة
يوم القيامة والتي أمرنا الله بإكرامها في الدنيا إكراماً مطلقاً لا حدود له، فمن أساليب
القرآن الكريم البليغة في هذا المجال أنه يوصينا ببرّ الوالدين ثم يعقبها بالحديث عن
الأم فقط لشدة فضلها على الأب {ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن}
[لقمان:14].
وهكذا تحدّث الله عن فضل الأم لشدة معاناتها وهناً على وهن في الحمل وما يلزم له
من تضحيات، ومثل ذلك قوله تعالى: {ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه
كرهاً ووضعته كرهاً..} وعندما أراد الله عزّ وجل بيان مدى حنان الوالدة على أولادها
، ومدى شفقتها وإشفاقها على أولادها عبر الله عنها بلفظ الأم فقال
: {وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون
من الموقنين} [القصص:10].
وعندما عبّر القرآن الكريم عن مدى سعادة الوالدة وفرحها بعودة ولدها الغائب من خطر عليه
أطلق عليها كلمة "الأم" فقال عز وجل
:
{فرجعناك إلى أمك كي تقرّ عينها ولا تحزن}
[طه:40]
، وللدلالة على القدسية والاحترام الشديد أطلق الله على نساء النبي(ص) كلمة "الأمهات"
وليس الوالدات فقال: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم
وأزواجه أمهاتهم} [الأحزاب:6].
....وفي فضل الام ..
قال صلى الله عليه وسلم..
(( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل
زوجتـه على أمُّه فعليه
لعنـة الله والملا ئكة وا لناس أ جمعين ، لايقبل الله منه
صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها
ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )).
ولك جزيل الشكر على ماطرحت
تقبل مروري
آم خآلد