الفارس والشاعر عبدالله القريفه من قبيله مطير اشتهر بالكرم ومن كرمه
شبه بحاتم الطائى
يقال انه كان شديد الكرم وقد نصحه ابناء عمومته وجماعته بان يكف عن هذا
الكرم لان ضيع حلاله فى سبيل الكرم ولم يبق عنده شىء من حلاله وكان
يطلب من جماعته ان يعطونه حتى يكرم ضيوفه وتذمروي وقالوى ان هذا
لن يكف الا اذا ضيع حلالنا مع حلاله وهو لايسمع ولا يطيع وقاموى جماعته
وشدوى وتركو بيته وحيد وبقى مع زوجته وكانت لاتملك الا بعيرها تشد عليه
وهو يملك ذلول يغزى عليها وينطح القوم فى المعارك
وتصادف ان نزل عليه ضيوف من ال بدر الدوشان وكانوى عابري سبيل
وابتلش فهو لايملك الا بعير زوجته التى تشد عليه او ذلوله التى يغزى عليها
فى المعارك فعرفت زوجته من حيرته عندما شاهدته فاشرت عليه بان
يذبح بعيرها ويعشى ضيوفه فسكت وذهب وذبح ذلوله التى يغزى عليها
والتى كانت غاليه عليه وتسوى كثير وجاء بها وقال عشى ضيوفك
واندهش الدوشان من فعله وقالوى ماذ فعلت وهيب وهى كلمه دارجه عند
قبيله مطير تقال عند الامر المريع فقال قصيدته المشهوره
ياجماعه كيف مافيكم حمايا----------كيف صياح الضحى ماتسمعونه
المراجل ماتهياها بالسويا---- كود من عض المراجل فى سنونه
لابغيت الشح درب الجود عيا--- حالف ما ارضى لنفسى بالمهونه
من لحومى الدانيه شفت الجفايا--من بغى درب الشكاله بذهتونه
ماعلينا من مساريد القفيا---- كان باب الرزق معهم يقطعونه