عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-11-2004, 10:13 PM
alrasyy alrasyy غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 79
لابغيت الشح درب الجود عيا

الفارس والشاعر عبدالله القريفه من قبيله مطير اشتهر بالكرم ومن كرمه

شبه بحاتم الطائى

يقال انه كان شديد الكرم وقد نصحه ابناء عمومته وجماعته بان يكف عن هذا

الكرم لان ضيع حلاله فى سبيل الكرم ولم يبق عنده شىء من حلاله وكان

يطلب من جماعته ان يعطونه حتى يكرم ضيوفه وتذمروي وقالوى ان هذا

لن يكف الا اذا ضيع حلالنا مع حلاله وهو لايسمع ولا يطيع وقاموى جماعته

وشدوى وتركو بيته وحيد وبقى مع زوجته وكانت لاتملك الا بعيرها تشد عليه

وهو يملك ذلول يغزى عليها وينطح القوم فى المعارك

وتصادف ان نزل عليه ضيوف من ال بدر الدوشان وكانوى عابري سبيل

وابتلش فهو لايملك الا بعير زوجته التى تشد عليه او ذلوله التى يغزى عليها

فى المعارك فعرفت زوجته من حيرته عندما شاهدته فاشرت عليه بان

يذبح بعيرها ويعشى ضيوفه فسكت وذهب وذبح ذلوله التى يغزى عليها

والتى كانت غاليه عليه وتسوى كثير وجاء بها وقال عشى ضيوفك

واندهش الدوشان من فعله وقالوى ماذ فعلت وهيب وهى كلمه دارجه عند

قبيله مطير تقال عند الامر المريع فقال قصيدته المشهوره



وسبحان الله ان الله كريم يحب الكرم

بعدها بمده قليله وفى ليله جاءته ابل يقال انها رعيه وهى بحدود المائه

وورزقه الله هذه الابل وهو جالس فى بيته لايملك ذلول يغزى عليها وعوضه الله

من فقير الا كريم مابين ليله وضحها

وجاء ربعه بعدها وتعجبوى واستغربوى من اين جاء بها لكن سبحان الرزاق


التعديل الأخير تم بواسطة alrasyy ; 05-11-2004 الساعة 10:19 PM
رد مع اقتباس