أمْ تُرى آذانُ قومـي صمـم تأْبـى تُعييـر سمْعُهـا لصـوتِ سيْـلٍ تحـدر وإفتـرى. فـاقد الشـيء لا يعطيه لا هـنت محمد يا المبدع وصح لسـانك