الموضوع: الفلوجه @@@
عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 14-11-2004, 05:58 PM
عبدالله الفالح عبدالله الفالح غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 295

تصحيح للآية في رد سابق:
قال تعالىلئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً).
آسف عزيزي المتلقم
فأنا فعلاً قصرت في التشبيه فقد كان الخرق أوسع من الرقعة وكانت المصيبة أعظم والفاجعة أطم ورؤوس الفتنة قد أطلت تضرب في جنبات الأمة مقتفية سبيل الحلاج وابن درهم . وما دار في خلدي أن بني السوداء كثر وإخوة المبير والكذاب مازالوا في الأمة حضر !! فنحن فعلاً أمام قلب للمعايير وتزييف للحقائق وكيل بالمكاييل وأكل بالأباطيل. انتهت كل سبل اللهو فلم يبق إلا التندر بعباد الله والتسلط على الضعفاء والمساكين لقد كان أبو سفيان في شركه خير من هؤلاء في دعواهم الإسلام عدل المشرك وأوفى ، وجار دعي الإسلام وبار !! لقد قال الشافعي رحمه الله لقد اطلعت من أهل الكلام على مالم أظن أن مسلماً يقوله !! ترى ماذا كان سيقول رحمه لو سمع هؤلاء الأقزام ؟ هل كان سيكتفي بالجريد والنعال ؟ أظن الجواب عند ابن الجوزي !!
ولذلك فهذه الملاسنات الخداعة التي تنطلق من منطلق المستغربين لاتؤثر في المسلمين الذين أعطاهم الله حساً إيمانياً يمايزون به بين الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض مصداقاً لخبر وابصة والنواس. فالحق واضحٌ أبلج والباطل ضباب لجلج وما تستوي الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور.
والحمد لله أن أمر الجهاد من عدمه ليس بيد أحد من الناس إنه أمر يرجع فيه إلى أهل البلد التي دهما العدو ولو انتظرت الديار فتوى أو إجماع في تقرير ذلك ماكان جهاد في الدنيا لأننا سنبلى بفقهاء السوء وسفهاء السياسة وملاحدة العصر المتلبسين بلباس الإسلام ومن شايعهم من أغمار الأمة وخدنها.

وإني والله مشفق عليك من نفسك الأمارة بالسوء فلو كان لك عناية بنفسك والنظر في عبادتك وعيوبك لما تسلطت على عبادالله واستبحت أعراضهم وضللت أفعالهم وجعلت كل شيء منهم في خانة الباطل المردود !! فبربك من أي البشر أنت ؟ وأي إيمان تحمل في جوفك ؟ واي دين تدعيه ؟
لكن اعلم أن من أربى الربا الإستطالة في أعراض إخوانك المسلمين إن كنت على إيمانك وتعتبرهم إخوة لك ومن تتبع عورات المسلمين يوشك أن يتتبع الله عورته حتى يفضحه ولو في عقر داره ولذا كان على كل مسلم الذب عن عرض إخوانه فمن ذب عن عرض إخوانه ذب الله عنه النار يوم القيامة

ومن عجيب القول أن تحاكم شعباً بأكمله من خلال تساؤلاتك العدمية فهذا جريمة عند عقلاء الناس وأنت تقتحمها في سفاهة من الرأي من أجل أن تبرر وجهة نظرك !! وعدم علمك وسماعك جهل منك ونقص فيك ولا يضيرهم والعدم عدم !!
ومما تعارف عليه الخلق أنه لايحتقر الناس إلا حقير فكيف إذا كانوا إخوةً لنا مسلمين !! وكان يكفيك المخالفة لهم بالرأي والمناقشة في تعقل وتؤدة دون تجريح وحط من قدرهم لكنك أردت التشفي ولا يتشفى بالمؤمنين مؤمن !! إنما هذا ديدن المنافقين والزنادقة وأهل الزيغ والإلحاد الذين قال الله عنهم: (إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط).
وكونهم دخل فيهم أخلاط ومن ليس منهم لايعني بالضرورة أن يكونوا كلهم كذلك وإلا فنحن نعلم أن في الكويت من تنصر وألحد وكفر بالله العظيم ومع ذلك لا يجوز لنا تعميم ذلك على إخواننا وإلا لو جاز لكنتَ في صدر القائمة !! ومن منا لاينكر أعمال التفجير للمسلمين واستهداف الأبرياء والتمثيل بالجثث وهذا ما قاله أيضاً علماء السنة في الفلوجة وتجنيك عليهم ظلم وتعدٍ لأبسط أصول الإيمان لايبرره جهلك بحقيقة حالهم !!

ويبدو لي أنك مهووس بالطرب فأنت لا تنفك عن ذكر الطبل والإسطوانة !! وهذه أدوات الشيطان التي وعد أن يضل بها بني آدم !! إلا عباد الله المخلصين.
ودعوى التهجم على المخالف في الرأي فيها خلط متعمد وزيف واضح فليس كل خلاف يرفض مطلقاً !! بل ماكان منه في أمر يحتمل الإجتهاد فالإجماع القولي والعملي على التسليم به وعدم إنكاره لعدم القطع في المسألة أما حينما يكون الأمر مما لا يحتمل إجتهاداً فلا والله ولا كرامة حتى لو كان عالماً فضلاً عن ساقط ملتقفٍ لغرةٍ أو دخيل متصيدٍ في ظلمة وهذا بإجماع الأمة وخلافه قد بلغ من الزندقة القمة !! وعلى الثاني تنزل معركة الفلوجة فالبلد رهن الإحتلال ومقاومته فرض واجب لاتدركه عقول الحاقدين والمغبونين المأفونين !! فأفٍ ثم تفٍ على من ترمي بهم المدينة في وجه الدجال !!

وخسارة أهل الفلوجة ليست آخر المطاف فالجهاد باق إلى قيام الساعة وكون المسلمين يدال عليهم فهذه من سنة الله في عباده ابتلاءً وامتحاناً ولكن العاقبة للمؤمنين والخيبة والخسار للزنادقة والمرجفين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون. ولا يغتر بهذا إلا من أعمى الله قلبه وطمس على بصيرته وكتبه من أهل النار(إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين ءامنوا ويتخذ منكم شهداء والله لايحب الظالمين وليمحص الله الذين ءامنوا ويمحق الكافرين)
وفي هؤلاء المرجفين والمنافقين تصوير قرآني بليغ عمومه في لفظه وليس لسببه خصوص فكأن القرآن يحكي لنا قصتنا في سياق قصة الرسول صلى الله عليه وسلم مع المنافقين في عصره فكأنها صورة تتكرر في واقع الأمة وليست حادثة عين. حيث يقول المولى عزوجلوما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالاً لاتبعناكم هم يومئذٍ أقرب منهم للإيمان يقولون بافواههم ماليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين).
اللهم عليك بالكفرة المجرمين الذين تسلطوا على البلاد فعاثوا فيها الفساد وساموا عبادك سوء العذاب اللهم أرنا فيهم يوما أسوداً وعجل اللهم بفرجك عن إخواننا المسلمين اللهم وعليك بمن عاونهم وأمدهم وسهل لهم ودافع عنهم وسلطهم على عبادك يارب العالمين اللهم عاجلاً غير آجل


التعديل الأخير تم بواسطة السياسي ; 19-11-2004 الساعة 05:27 PM
رد مع اقتباس