اعلان الامريكى منذ انهيار المعسكر الشيوعي منذ مايقارب 15 سنه
بان العدو القادم هو الاسلام ماهو الا دعوه للمحاربه الدين الاسلامي واستقلال ثرواته
وما هذا الخنجر المسموم المغروس فى قلب هذه الامه فى القدس لم يضعه الغرب النصارنى
الا للاضعاف الامه وانهاك قوتهم
ان الاسلام عند الغرب دين وحضاره تقضى على النصارنيه لان الاسلام هو الحق
فهذه الامه الاسلاميه تملك اليوم من وقود العالم ماينذر بالخطر على الغرب
والنصارنيه واليهوديه
لو اعلنت امريكا علانيه الحرب على الاسلام لم يبق عذر لهذه الامه غير ان تقوم قومت رجل واحد والدفاع
ولكن هذه الحرب الحديثه الحرب الامريكيه التى تعتمد على خطط خماسيه وعشاريه
تنفذ للبلوغ الهدف بدقه وبهدوء انها حرب سياسيه تعتمد على حلم يسمى الدموقراطيه والمساوه وهم ابعد مايكون من ذالك وما التمييز العنصر الموجود
فى امريكا الا اكبر دليل على فشل الدموقراطيه والمساواه وانما هى دموقراطيه كالبرواز وجهته حلوه وداخله مر
لكن الامه الاسلاميه للاسف ابتليت با اشخاص كا ابن لادن توجد عليه علامات استفهام كثيره
ومنها تحفيز الرايء العام لهذه السياسه وتهيئه العام وحتى ان العالم العربى والاسلامى بداء يتردد داخله مفهوم الجهاد وهو استخدام النظره الهجوميه التى قام بها فى نيويورك وفى نيروبى وماجعل العالم ينظر للاسلام نظره معاديه
جعلت الغرب المسيحى يستغل هذه الفرصه للدخول فى الدول الاسلاميه
تحت مسمى محاربه الارهاب
هل ابن لادن غبى حتى استقلته امريكا لهذه الوضعيه ؟
هل ابن لادن عميل حتى يرضى بهذه الوضعيه؟
لقد اثار الفتن فى البلاد الاسلاميه واضعافها داخليا وجعلها غير امنه وكما الغابه
وجعل للامريكان حجه فى الدخول
لكن الاسلام سيحارب وسينهض والعقيده الاسلاميه راسخه وهى االحق