عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 27-11-2004, 04:37 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
الدولة: الواقـــــع
المشاركات: 1,133
قصه وقصيده لراشد الخلاوي

كان راشد الخلاوي شاعر ومعروف بالحكمه وكانت جميع قصائده تبدأ بهذا الشطر

قال الخلاوي والخلاوي راشد

وكان معروف بكثرة الترحال والتنقل , الا انه في احد الايام نزل بالقرب من قبيله
وكانت هذه القبيله في بطن الجو , ونزل هو في الرأس المطل على هذه القبيله
لانه لاينزل الطمان كما ذكر في قصائده , ولكن عرب هذه القبيله لم ينزلوا راشد الخلاوي ( ومعنا ينزلوا اي لم يعزموه كما هو معروف عند الباديه الاولى وعندنا نحن في هذا الجيل ان الجار له حق العزيمه ) الا ان عرب هذه القبيله لم يعزموا راشد الخلاوي , فذهب كعادته للصيد ووفق بثمان ظباء ( جوازي ) وعندما رجع لمحله اشعل النار ورمى فيها الظباء الثمانيه لكي تستوي وذهب لجيرانه ( اي القبيله التي لم تعزمه ) وعزمهم فقالوا له كيف تعزمنا وحنا ماعزمناك , فقال انا هذا سلمي اعزم الرياجيل قبل اتعزمني , فوافقوا على عزيمته وذهبوا اليه , وعندما قلّط العشا لهم لم يتعشى معهم بل ذهب واتى بربابته وجرها وهم يتعشون قائلاً



قال الخلاوي والخلاوي راشد = للناس ميلانٍ وانا لي السانيه
اليا انزلو الطمان نزلت انا العلا = في مرقبٍ كل الخلايق ترانيه
واشعلت نارٍ يجذب الناس نورها = عليها من لحم الجوازي ثمانيه
ودعيت جيراني على طيب القرى = يوم ان داعيهم نسى مادعانيه
وشلون اخلي الطيب وانكس للردى = والارزاق في الدنيا والاعمار فانيه


فسمعها الضيوف وهم يتعشون فكأنهم يتعشون سم , وعندما انتهوا من العشا عزموه على الغداء فوافق لهم , وعندما ذهبوا الى اهلهم اشعل النار مكثراً حطبها وطوى البيت ورحل عنهم تاركٍ النار مشتعله حتى لايعرفوا انه رحل

وتعيشون وتسلمون

__________________


الزمن ماهو رفيقٍ لي ولا إبن عمّي = يعني المصفوط لايمكن يجي من صوبه

أتحرّى منّه الفجعه .. وفورة دمّي = ويتفاجأ منّي بصبرٍ وسـاع دروبه


التعديل الأخير تم بواسطة محمد أبو زيد ; 27-11-2004 الساعة 04:43 PM
رد مع اقتباس