نمـرّ بالأماكن فتغرسُ الذكريــات مخالبها في خاصرة مخيلتـي
أحاولُ الهرب من بين براثنِ أنيابهـا .. تفشلُ كلّ محاولاتـي
أستسلمُ وأرفعُ راياتي البيضـاء
أستلقي بين أنيني وبين صـدى أزيز الذكريات
ألمسُ بأطراف أناملي ورد خدّيكِ .. وربيع يديكِ .. وشذى أنفاسكِ
أغفو بين همسِ حديثٍ لم يصـل إلى منتهاه ولن يصـل
فقد رحلتـي وتركتيني أسـيراً لمخالب الذكرى وانياب الأنين
رحمكِ الله يا زوجتي
صديق الملك