السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
بما أن الجميع..ينتظر..مرسوم الدعوه للانتخابات...وأصبح هم المرشحين..طريقة عرض أنفسهم
..لأستقطاب أكبر عدد..من الناخبين..وهذا حق مشروع...طالما لم يخرج من أطار الأخلاق والشرع
..وبما أننا نعيش مرحلة...تهجم واضح..علي بعض المفاهيم الدستوريه..وثوابته...وتناحر طبقي
..بغيض...وتناحر تيارات سياسيه..علي المصالح...فانني أوجه رسالتي لأخواني الناخبين...
..جميعا..عجمان..مع الأحترام..وغيرهم بالشارع القبلي..علي ان لايكون..تمثيلنا كقبائل
..كما هو واضح..ضعيف..ومتواضع..وفي كثير من الأحيان متخاذل...لكثير من القضايا..سواءا
..علي المستوي...الدستوري..او الشعبي..وما المجلس المنحل الا عنوان بارز..لتلك النماذج..
..فمنهم من أكتفي ورحل..ومنهم من يريد ان يستمر..وينتظر...ولذلك..لايمكننا ان نتجاوز الثقافه
..القبليه..الموجوده الان..وذلك لأعتبارات مهمه..بدات تخرج بوضوح أكثر منذ تعدلت الدوائر...
..فالسلوك القبلي..بدل ان يتجه الي التوحد..ككتله قائمه..ويكون فيها معايير الكفاءه..والقدره
..وتقديم شخوص قادره علي أن تدرك..مفاهيم..الرقابه..والتشريع كرافد مهم للحياة السياسيه
..بدأت تخرج..شخوص..تنظر بكثير لمصالحها الذاتيه..وبكثير من تركيز علي المعاملات ..لسد
..الضعف..ان لم يكن..التخاذل..عن القيام بالدور الرقابي..والتشريعي..المهم..وهذا أتي من اختيارات
..في الغالب..ذات أعتبارات مشتركه..وهي سلوكيات..ونوازع..لاتخرج كثيرا..عن عنصرية الدم...
..الحسد...أو بيع الذمه..ولذلك كان التمثيل..ضعيفا..متخاذلا..بأطاره العام...لاينظر الي المسؤوليه
..الوطنيه..من خلال التمسك بثوابت الدستور ومواده..ولا الي قضاياه التي يراد منه..التعبير عنها
..والدفاع عنها طالما لاتخرج من القنوات الدستوريه...والاعراف المجتمعيه..وذلك بكثير من عدم
..الاهتمام والاعتبار من تلك المفاهيم..ولن يتغير الأمر كثيرا..الا من بعض الاضاءات هنا وهناك...
..ولكنها ذات محدوديه...وذلك يضاف الي ان القبيله لم تتسع لتلك المفاهيم..بل زادتها بكثير
..من الأنشقاقات..والتطاحن..حتي صارت الأفخاذ والأفرع..تطغي علي مفاهيم القبيله الواحده
..وذلك للاستمرارية الفهم العام بالقصور لدور عضو مجلس الأمه....
..أتمني لجميع القبائل التمثيل الصالح..الذي يحافظ علي بلدنا..بما يعكس ثقافتنا..لمفاهيم
..الدستور...وثوابته..بعيدا عن أي ضغوط ومصالح.....