وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
العذر منكم لتسللي إلى واحتكم بلا استئذان
آملا أن يحوز تسللي على استحسانكم
قال عتبة لمؤدب ولده:
ياعبد الصمد، ليكن إصلاحك بني إصلاحك نفسك، فإن عيوبهم إليك والحسن عندهم ما استحسنت والقبيح عندهم ما استقبحت،
علمهم كتاب الله ولاتملهم فيكرهوه ولاتدعهم منه فيهجروه،
وروهم من الشعر أعفه ومن الحديث أشرفه،
ولاتخرجهم من علم إلى علم حتى يحكموه، فإن ازدحام العلم في الفهم مضلة للفهم،
وجنبهم محادثة النساء وأشغلهم بسير الحكماء، وهددهم بي وأدبهم دوني،
وكن لهم كالطبيب الرفيق الذي لايعجل من الدواء حتى يعرف موضع الداء،
وقد أتكلت على كفاية منك فلا تتكلن على عذر مني،
واستزدني بزيادتهم أزدك إن شاء الله!