كان بودي التعليق ،، ولكن عندما أعيد قراءتها مرارا وما كتب من تعليق ،، أقول ،، لكل رأيه وللدين رأي . فقد كفيتوا ووفيتوا ،، ورأيي من رايكم ،، عبرتم عن ما في خاطري من مشاعر .
ويعطيكم العافية لمن كتب المقالة القوية ولمن شارك برأيه وإن اختلف الرأي ،، نعرف أنه لا يفسد في الود قضية .
مع تحياتي / المستشار