بسم الله الرحمن الرحيم
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-
هذا قصه وقصيده محزنه قدمها لكم
-
ارجو انا تنال رضاكم
-
نبدا بسم الكريم
-
الشخصيات
=
الضب : هو صاحب البطوله وهو الحبيب
=
الــ(مكون) : هي حبيبة الضب وإبنة عمّه ... والمكون هو إسم لأنثى الضب ...
=
هذه القصه خياليّه ومحزنه ومضحكه شياً ما ...
=
وتعبّر عن مدى علاقة الحب ... بين الضب وإبنة عمّه الـــ (( مكون )) ...
=
(القصه)
=
ربيا معاً وكَبرا معاً وبدأت تكبر العلاقه بينهما حتى ... بدأت الأعين تسلط عليهم ...
=
وحينها أتفق الأثنين على أن يأتي الضب ويخطبها من والدها .....
=
وبعد أيام جاء الضب وتقدم لخطبة الــ (( مكون )) من عمة
=
وكان العم يرتشف قهوته الصباحيه..
=
... ولكنه تفاجأ (بالرفض) من عمّه ... وكاد الضب أن يفقد عقله
=
وكانت ((المكون)) تستمع لهم من خلف الجحر فبكت بكاءاً شديداً ...
=
وخرج الضب وأعينه تتلامع بالدموع وعندما وصل إلى نهاية الجحر إلتفت وقال هذه الأبيات :
***
قلبي يحبّ وعن هوى الزين ماتاب *** حب الــ(مكون)بداخل القلب منحوت
يــاللأسف يـاعم فيك الــرجاء خاب *** ما تدري إن الرفض يعني لـي الموت
بـقـولها مـن قلب عـاشق ومنصاب *** مــالي حليلـة غيرهــا وأرفع الصوت
=
وحين سمعت الــالمكون هذه الأبيات جهشت بالبكاء الشديد وسقطت على الأرض ....
=
وتكّدر خاطر عمّه حين سمع الأبيات وبكاء إبنته ...
=
فلحق بالضب ومسك يده وهو يقول : هذي إبنت عمّك ومالها إلا أنت ... فما كان من الضب
=
إلا أن قبّل رأس عمّه وهو يمسح دموعة بطرف كمّه..
=
وفرحت الــ( مكون ) حين عرفت ... أن والدها وافق على الزواج
=
وفي يوم من الأيام كانا يسيرون بعيداً عن البيوت وكانت ((المكون)) في أسعد لحظات حياتها لقرب موعد زاوجهما ...
=
وكان معظم كلامهما عن الزواج ماذا سنفعل وأين سنذهب .. واتفقوا على أن يكون شهر العسل ف
=
ي أحد الشعبان المجاورة الذي جملّه الربيع بأزهاره الفاتنة ...
=
وكانت الــ ( مكون ) تركض وتقفز وهي تغني
=
والضب يقول لها إنتبهي لنفسك لاتسقطين وحينها سمع الضب صوت قوي يقرب منهم
=
وكانت لحظتها المكون بعيده عنه ... وعندما التفت الضب إذا بسياره قادمه بسرعة جنونيّة ...
=
والضب يصرخ ... المكون إنتبهيييييي إبتعدي السياره قادمة !!!!
=
ولكن للأسف قدّر الله أن السياره ........... دهــــســــت الـــالمكون ...
=
وحين سكن الصوت وزال الغبار قرب منها الضب خطوةً خطوه وهو فاتح فمه
=
من شدة الصدمة كأن هذه اللحظة حلمٌ بالنسبة له
=
ثم صرخ صرخةً قويّه وهو يقول ( ياقلبييييييييييييييييييي ) وكأنه يمّتص هذه الكلمة من أقصى جوفه ...
=
وعندما رأى رأس حبيبته متهشّم فرّ هارباً فزعاً من أثر الموقف وترك عقله مكانه ... وكان يون ويصرخ بشدّة ...
=
ودخل في جحرة ومكث فيه عدّة أيام وكانت عيناه مليئة بالدموع والألم ...
=
وكان يردد هذين البيتين وهو يون ويبكي ...
=
عهدن علي لأبكيك بالصبح والليل *** لين الدموع تـوقّف الـعين يـازين
=
ذقت الكدر والهم والحزن والــويل *** ليتك تجيني يا (مكوني ) تراعين
=
وبدات نفسية الضب بالتدهور أكثر فأكثر..
=
وأخيراً خرج الضب من جحرة ولكن كانت حالته سيئة جداً ... وقد فقد بصره من شدة البكاء ... على محبوبته الـ(مكون) ...
=
وتمثل بهذه الأيبات ...
=
وش عــاد لو عيني تلاشى نظرها *** وش لي بشوف العين دام الغضي راح
=
المشـكـله بـالــروح أعــاني كدرها *** ليلي عـذاب ومــا أهـتـنـي فيـه بمراح
=
وتمثل أيضاً بقوله :
=
تحـرم علـي كل البنــات الـمزايين *** عقب الــ(مكون) وعقب هذيك الأيام
=
عقب المكون العرس ماعاد يعنين *** لا والــذي نــزّل تـبـارك والأنــعــام
=
وبعدها بفتره طويلة فقده إبن جاره الصغير الذي كان يحبه و يمازحه كثيراً قبل أن تحدث هذه الكارثه والمصيبة ..
=
وبدأ البحث عنه ...
=
وعندما يأس الصغير أستنجد بوالده للبحث عن صديقهم الضب ... هم الجار بالإتصال بالأمن ليطلب المساعده ...
=
وبعدها بلحظات حظر للبحث البري ...
=
وبعد الخطه المتفق عليها للبحث عن الضب تم الإنطلاق في جميع الإتجاهات
=
مع التدقيق والأستمرار بالبحث ... مع أخذ الحيطه والحذر .
=
وتم الإتفاق مع الـ مرقاب .. ليرقب من أعالي الصخور
=
وهذايقال أنه يرى مالا يراه غيره ... ولذلك تم الإتفاق معه ليرقب لعل وعسى أن يرى الضب
=
وأخيراً وجدوه
=
ولكن كيف وأين ؟؟؟
=
لقد وجدوه ميتاً قرب جحر وقبر محبوبتة الــ( مكون ) ...
=
وبنفس المكان الذي كانا يلتقيان به ...
=
بلا شك أن (( قلبه )) هو من قاده إلى المجيئ إلى هنا ... إلى قبر وجحر محبوبته ...
=
وقال أحد الباحثين عنه ... أنه وجد ورقه صغيرة وقد نشبت بشجرة الرمث وحين قرأها إذ بها قصيده قد كتبها الضب قبل وفاته
=
قالها الضب وهو يتذكر ماجرى بهذا المكان ... الذي أعطاه ... وأخذ منه ... أعز ماكان يملك وهو..... محبوبته الــ( مكون ) ...
=
هــنا إلتقينا يــابعـد عمـري صغار *** وهــنا إعتراف الحب بين الحبايب
=
وهــنا إنتظرتـك لا بغيتـك على نار *** وهــنا كبرنـا لـيـن صـرنا خـطايب
=
وهــنا دفـنـّا جثتك فـي قفـى الدار *** وهــنا عـيـوني شاخَصت للنصايب
=
وهنا إنتهى ضبٍ عليه الزمن جار *** رحـتـي وخليتـي دمـوعه صـبايب
=
يــامـوت تكـفـى لاتـهـاون وتـحتار *** أرجوك خذني وإن بـغيت بـطلايب
=
ودّي بشوفه وأحكي إهمومٍ كــبار *** وأروي ظمـا قلبن كـوته اللـهايب
=
أنا أشهد إن الموت خــاين وغـدّار *** وشـلــون يــاخـذها بـلـيّـا سبايب
منقوووووول
تحيااااتي لكم