عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 28-07-2009, 03:44 PM
فلاح بن ملبز فلاح بن ملبز غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: برنده على النيل
المشاركات: 41,805

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مضروب على عينه مشاهدة المشاركة
لورنس .. 4 ساعات يا ضالم وانا احفر في مخي !

....

عزيزي وصديقي وشبيهي الفكري عقدني سؤالك صراحه وارهقني من جهتين ونادراً تصير معاي

من الجهة الفلسفية .. وترجمته بإسلوب (مضروب)

تكفى فكني من ذا الاسأله ..انت تعرف كيف توصلني اقصاي يا النمرود وبصراحه ارهقت فكري

بس عزيز وتستاهل حبة (خشم) بعد

نبدأ ...

......

تنقسم (الخشوم) إلى عدة مراتب :

أعلاها هو الخشم العريض (المشعر).. وأوطاها هو الخشم (الأفطس)

وضائف الخشم (عديدة)

أهمها :

حساسات ... بوصلة ... واقي صدمات... لغة تخاطب .. حامل (نظارات)

حساسات :

تخيل نفسك تمشي بطريق وشميت ريحه خايسه ..بتغير طريقك على طول

بوصلة :

اذا الواحد ضيع طريقة..يقدر يستخدم خشمه لتحديد الاتجاه الصحيح ويتبعه

واقي صدمات :

تخيل تمشي وقدامك باب (زجاج) اول شي بيصفق اهو خشمك فيمتص قوة الصدمة

لغة تخاطب :

اذا مالك نفس تكلم احد..تقدر تستخدمه كلغة اشارة او تعبير عن شعور داخلي..
بواسطة لويه على جمب او رفعه او تغير لونه بواسطة (فحسه) بالإصبع
او توسيع فتحاته مع كمية ضخ الهواء وتقاسيم الصوت (شهيق زفير)

حامل نظارات :

وهذه الميزة لا تنطبق على الخشم (الأفطس) .. مما جعله في مرتبة متدنية.. ايضاً :

مفعول (ماص ) الصدمات لا يعمل بشكل متكامل !

.......

حقيقية علمية بقولها لك.. قبل ابدأ اتفلسف لك

كل اعضاء الإنسان تتوقف عن النمو الى حد معين .. إلا عــضوين ! ..

الــــخشمــــــو .... والإذنــــــــو

بس بمستويات قليلة طبعاً ..

وإذا منت مصدق رح اقرب شايب عندكم واكشف اذنه ..

بتشوف اطرافها زايد نموها..صاير شكلها تقول جناح (خفاش)
بس انتبه لايصفقك على وجهك .. ترى تزعلهم هالحركه

ما تشوفهم دايما لابسين غترهم ومسوين فيها عيب الرجال لازم يلبس غترته دائماً وما يفصخها !

وهو أصلاً مستحي من شكل اذنه !!

و لا تحصله وده (يحذفها) ولا يتبرع فيها لـــ(بنقالي) بأقرب عزبه ..

خصوصا في هالجو !

....

على فكره

ولا فيه شايب من الجماعة ولا احد يعرفني يقدر ينتقدني بشئ لاني كاشف عيوبهم !

وعارفين اني قليل حيا


......

نرجع لموضوعنا وطبعاً الي كتب اعلاه يجاوب بعض استفساراتك..

لكن اهمها وهو (كيف ظهرت)

عندما عرض هذا التساؤل على مجلس فكري الأعلى

وردني التقرير التالي :



تعلمون جميعا ان الحيوان هو احد معلمينا الأوائل .. والغراب وابناء آدم مثال ذلك !

حتى إلا يومنا هذا !

اغلب ابتكارات هندسة الطيران مستوحاه من دراسة (الطيور) في طيرانها ..
وكثير من وسائل الإنسان العلمية الإجتماعية وفنون الهندسة المدنية والعمرانية :
لم تكن الى ناتج دراسات طويلة وابحاث مستمرة على بيوت (النحل) ودهاليز (النمل)

............


بعد الطوفان وانقضاء امرُ ربك بهلاك من هلك و(نجاة) من نجى

عاش الإنسان بعد ذلك وبدأ با(لتكاثر) من جديد

وكان الحيوان لايفارقه ولا يفصل بينهما اي فاصل .. الكل يعيش بغريزته الفطريه..

ذات يوم في الاول من السنة 200 بعد الطوفان ..

حصلت مشاجرة بين عدد من القطط والكلاب في السوق ! ..

وكان جمع غفير من الناس متواجد في تلك اللحضة (ويك إند) ..

تعرفون طبعا كيف تبدأ (الهوشة) ..

تتقابل القطاوة وجه لوجه وتقعد ساعة (مياااو مياااو).. وآخر شي واحد منهم يطفش ويبح صوته وينسحب !

وكان الإنسان الأول يراقـــبها !


بعدها باسبوع :

صارت هوشة بين ثنين واحد فيهم (دعس) على رجل الثاني في الزحمة

ومع الكلام والهواش تذكروا (القطاوة) ..

طبعا ً القطاوة حاسة الشم عندها (قوية) جداً .. ما تحتاج انها تلصق بوجه عدوها

لكن الإنسان يوم صار يتهاوش بالكلام صار يقرب اكثر وأكثر الى ان تلامست خشومهم

وهذا كان التلامس الأول في (التاريخ)

وحينها بدأ استعراض العضلات حول منطقة الخشم بالضهور..

وقد استغل اليهود الأوائل هذه (الجطحة) البشرية وقامو بإبتكار فكرة :

(nose building)

ما يسمى في وقتنا بــ :

(body building)

فمن كان يملك خشم كعاير (السيف) فهو سيد قومه وفارسهم

وقد ورد ذلك في بعض شعرهم..

كان الفارس يصرخ (ويفحس) خشمُ خصمه (بخشمه) ويطلق من خلاله الهواء !

فمن كان نفسُه اكثر (حرارة) ورائحته اكثر (قرفاً) فالغلبة في النهاية له بإنسحاب الخصم..

وقد حــقنت هذه الضاهرة الكثير من الدماء وحولتها الى حرب (خشوم)

....

مع الوقت وبعد ان اكتشف الإنسان غبائه (بطلوا) هالعاده .. ولكن :

لقد تركت اثراً على قلوبهم وفكرهم وأصبح الخشم في (مبادئــهم) احد رموز العزة والرجولة !

...

مع ظهور شعراء الغزل في الجاهلية (الأولى) الى ما قبل (البعث)
من ترجموا معنى القبلة في شعرهم الى (لذه) وركزوا على وصف معانيه (الحسيه)
ومن بينهم (امرؤ القيس) الذي سحر الناس بوصفه في شعره وهو صاحب أفضل بيت في الوصف
وبوجود عادات متأصله فيهم من ابائهم الأولين( عزة الخشوم)
والشجاعة المرتبطة بقمة الانف(منطقة التماس الأولى)


ذات يوم في الأول من السنة (المائة) قبل عام (الفيل)..
حصل نفس الموقف .. وفي نفس السوق وكان ايضاً (ويك اند) !

وهو احد (رعاع) القوم عندما (دُعست) رجله من قبل احد الماره.. فقام بشتمه !

فـلتفت الرجل وكشف (وجهه) فإذا به من ( علية القوم) وأحد فرسانها !

فصــُعق الشاتم واخذهُ الخوف وجاته (ام الركب)

وكان الفارس ينظر إليه بعين غاضبة و(خشم) شديد الإحمرار والتعرق و(مشعر)

فما كان من (الذليل) الى ان قام وقال هذه الكلمات محاولاً ان يخفف من غضبه

ولايعلم كيف خرجت : وهو نفس الشعور الذي يجعل من يطرده كلباً (اسرع) رجل في العالم !

قال :

كل خشمٍ له شعرٌ وخشمُك الاشعرُ...لايقواه خشمٌ ولا يضاهيه في العز خشمُ
للناس في تقبيل خدود العذارى مسرةٌ.. ومسرتي في تقبيل (خشمك) يا شهمُ

فقام و(حب) خشم سيده !

وكانت حبة الخشم (الأولى) في التاريخ ..

وتنجح في تخفيف غضب سيده الذي انتهى (بتفلة) بسيطة على وجهه

بعدها بكم اسبوع :

انتشر حب الخشوم بين (الرجال) خصوصاً أهل المصالح وكانو يتميزون بكثرتهم في كل زمان !

حتى ان المرأة أحست بالغيرة وأخترعت (الروج) وكان من نباتات معينة تُمضغ (تحمر) الشفايف

لكنها فشلت كالعاده في السيطره على الرجل (القديم)

كذلك (الشغف) !!

وحالة الإدمان التي تصيب الرجال عند ظهور شئ جديد ..فالكل يتعلق به ويتكلم عنه..ولا يفارقه ..
وهذه نفس الحالة التي اصابت جيل (البلاي ستيشن)..
في بداية (ظهورها) فكانو لا يفارقونها ليلاً ولا نهاراً !

....

وبدأت هذه العاده (حب الخشوم) بالإنتشار كالنار في (الهشيم) وصار يمارسها الجميع !

وتوارثتها الأجيال مع بعض التغييرات !

بدأت من (الذل) وتغيرت الى (تلميع جزم) ثم ( وجاهة) وانتهت برستيجاً بـالإحترام (الواجب)

كما يحصل في عصرنا مع بنطلون (الجينز)

تارة نقصره وتارة نطوله ...جيل يضيق وجيل يخرق..ثم في الأخير قمنا (بفسخه) !

.....

وعند بزوغ شمس الإسلام التي قتلت هذه العادات الدخيله صغيرها وكبيرها واستبدال بعضها كـــ:

عادة (تقبيل) الخشوم

بتقبيل (مقدمة) الرأس من باب الإحترام (فقط) وأيضاً عند تقبيل الأخت لأخيها !

....

وفي العصر الأموي بدأت هذه العادة بالضهور مرة اخرى !

وانتشرت هذه الحمى القديمة من جديد لكن بدون توقف هذه المرة..
واصبحت وسيلة تداول ضرورية تختلف استخداماتها بإختلاف البشر
إلى ان وصلت إلينا عبر كروموزومات الأخلاق بالوراثة..

فأصبحت كبنطلون (الجينز) نلبسه كيفما نشاء

ونفسخه متى نشاء !!


وأنا ما لبستهاا هالعاده بصراحه وازاول عملية (تلميع جزم) بإبتسامة خفيفة ونظره بسيطه

ولي يستحق احترامي وتقديري اطبع على جبهته بوسة من قوتها تطعم ملوحتها ..

.....

اذا احد من اخواني او جماعتي او زملائي طلب يحب خشمي (ارفض) لعدة اسباب :

تفادياً لإستنشاق اي (زيوت) طائره مسيله للدموع

اي منطقة دخول وخروج تكون دائما قذره وعليها دوس
سواء في المنازل او فينا او حتى (مخابي) ثيابنا
والفم احدها فتكون الشفايف شاطئ(العراه) للمايكروبات

فلا اريده ان يخفف من الزحمه الي عنده ويحطهم على (خشمي)..
انا بالش بعمري الحين ويالله السلامه

ثالثاً وهو شي حقيقي :

يعتبر اللعاب محفز لضهور (زغب) الشعر !

يعني لو تنظر نظرة اخيره الى احد مدمني حب (الخشوم) قبل دفنه ..
إلي يؤمر اولاده بتقبيل (خشمه) مع كل طلعة ودخلة !


يا عيني

اللهم لا شماتة !

الخشم تقول راس (سنجاب) وأكبر شئ في وجهه ..
وتحصل (خشمه) هو الشئ الوحيد المبتسم فيه

.......

لا توجد معايير(مشتركة) لتقبيل خشم الشخص ..
لكن ارى لمن جُبر على ذلك .. ان يحاول تقبيل وسط الخشم
وان يبتعد عن فتحاته ومنطقة ما بين العينين

واذا كان المقصود بالقبلة صاحب (روح) رياضية ..
فطلبه ان يغسل (خشمه) قبل ان تقبله وأن يقصر شعره ان امكن..
وتحتاج هنا مقص وشاش ومطهر..

أو احمل ادواتك الخاصة معك .. وضعها مع ادوات (الحلاقة)

أدوات حب (خشوم)




!!!

اتمنى ان فلسفتي للحياة بترجمة (مضروب) .. جاوبت سؤالك !


تحياتي


الله يا مضروب ،

ذالحين عرفتا سالفه حب الخشوم

لاهنت يا لورنس

__________________



*
سبحانك اللهم وبحمدك آشهد آن لا إله إلا آنت آستغفرك وآتوب إليك ..