افتخر بكوني من قبيلة أبن عروج من قبيلة آل كثير من بني لام
يرجع نسب آل عروج إلى فخذ المبارك من بطن العساف من آل كثير من بني لام من طيء
و اسم زوجة ابن عروج هو موضي الكثيري و قد شاخ ابن عروج على كافة قبائل بني لام حتى ان شيخته لم تقتصر على على قبيلة آل كثير بل تعدت الى الشيخه على الفضول و المغيرة
و قد هاجر آل عروج بعد الفتنة التي حدثت بين ابناء قبيلة آل كثير قبل 300 عام على وجه التقريب وقد اشار الكثير من المؤرخين الى هذه الفتنه
ومن اقوالهم
1ـ قال ابن بشر في حوادث سنة 1097 هـ : وفيها تواقعوا آل كثير بينهم ، وقتل خلال ذلك شهيل بن غنام من رؤسائهم.
2ـ وقال ابن عباد في حوادث سنة 1099 هـ : تهاوشوا آل كثير وقتل شهيل بن غنام ، وقاد سعد الشريف على آل عساف وأخذهم بعرقة.
3ـ وقال المنقور : وفيها قتله غزو آل عساف حول جلاجل قتلهم آل نبهان.
4ـ قال ابن عباد في حوادث سنة 1100 هـ : وفيها غزو آل عساف وطلبوهم رفاقتهم آل نبهان وقتلوا أكثرهم في حائر سدير.
5ـ قال مؤلف كتاب قبيلة الفضول الأستاذ أيمن النفجان تعليقاً على هذه الحوادث :
( إن سنة الوسيد من السنوات الهامة في تاريخ آل كثير حيث حدثت فتنة فيما بينهم ، ثم مع أبناء عمومتهم آل مغيرة مما أدى لضعفهم ، وتسبب ذلك في قيام القوى الهامة في نجد بمهاجمتهم في عدة معارك لإضعافهم وأخذ الغنائم ، وتسبب ذلك في إرتحال الكثير من الأسر الكثيرية عن قبيلتهم إلى الحواضر كالحريق والقصيم وسدير وغيرها من مناطق نجد ).
و بعد ذاهبهم الى الشمال انقسم العروج الى عدة اقسام منهم من استقر في تدمر في سوريا و هم القسم الاكبر من العروج و منهم محمد العروج دليل الليدي برحتلها ومنهم من استقر بالجوف و منهم من استقر مع العمود من قبيلة شمر في جزيرة شمر بالعراق
ولي آل عروج علاقة وطيدة بابناء عمومتهم آل كثير فالكويت و يتبادلون الزيارة فيما بينهم