الأخت القديرة / السؤدد
أول ما قريت العنوان قلت حتى الناس فيهم فحم و ألماس
دخلت لقيت اللي كنت افكر فيه
الله يوفقنا و اياك نكون من هؤلاء
فهذا الانسان لا يضئ حياته فحسب بل يتعدى ذاته لينشر الضوء
ويوزعه على من حوله .. لهذا فهومن أنفس المعادن ..
ومن فئة البشر البرلنت هذه ظهر الأنبياء والمرسلون
والصالحون المصلحون في كل زمان ومكان ..
وبقيت ذكراهم كما الماسة تسطع بأضواء تنقلنا
إلى عوالم ولا أروع .. عوالم من الجمال والكمال والحنين أيضا !!
تقبلي تقديري