وهذى خبر من جريدة الرأي العام الكويتيه
الصادرة بتاريخ اليوم
من تمانع كشف النقاب لرجال الأمن تحتجز حتى حضور موظفة أمنية للتأكد من هويتها
كتب داهم القحطاني وعلي الشمري وسالم الشطي: دعا النائب الدكتور فيصل المسلم الى عدم التعسف والمغالاة في مسألة مخالفة المنقبات لقيادتهن السيارة، واعتبر ان تحقيق الامن والامان «عملية اشمل واوسع من مجرد قيادة امرأة منقبة للسيارة».
وتساءل المسلم «اذا كان خلع النقاب مطلوبا من وزارة الداخلية اثناء قيادة السيارة فماذا عن المنقبات اللواتي يعملن في المؤسسات الحكومية او اللواتي يراجعن المستشفيات او يوجدن في الاماكن العامة كالاسواق وغيرها,,, هل سيطلب منهن ايضا خلع النقاب؟», وأكد المسلم ثقته بأن النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ نواف الاحمد «لن يسمح بتعرض نساء الكويت من المنقبات الى الاساءة».
واضاف «انه اذا استدعت الحالة الامنية خلع النقاب في لحظة معينة وخلال مداهمة لمنطقة معينة، وكان رجال الشرطة يخشون من هروب المطلوبين متخفين في النقاب وكانت هناك شبهة في شكل امرأة منقبة فان الوضع في هذه الحالة يصبح من باب الاضطرار»، مبينا انه «لا يجوز في غير هذا الوضع ان يتعرض النقاب، وهو امر شرعي وواقع اجتماعي موجود ومقبول الى اي تجاوز باسم الحالة الامنية».
وفي المقابل، أوضح مصدر أمني ان القرار الوزاري الذي أكد عليه المجلس الأعلى للمرور والخاص بمنع ارتداء النقاب أو «البرقع» أثناء قيادة المركبة سيطبق حتى بعد انتهاء حالة التوتر الامني, وقال ان القرار «يعطي لرجال الامن والمرور حق التأكد من شكل وملامح قائد المركبة، وحق تحرير مخالفة مرورية لأي قائدة مركبة ترتدي غطاء للوجه من شأنه اخفاء الملامح».
وأردف: «أما في الظروف الحالية وفي كل حالات الاشتباه فإنه يمكن لرجل الامن ان يطالب قائدة المركبة أو من يجلس معها بكشف الوجه للتأكد من الملامح ومطابقتها مع الاوراق الثبوتية», وتابع «سنقوم باحتجاز السيدة قائدة السيارة في حال رفضها مطابقة الاوصاف من قبل رجل الامن حتى نستدعي سيدة من احدى الاجهزة الامنية لمطابقة تلك الاوصاف، لكن لا علاقة بذلك بما يخص المخالفة لقائدة المركبة التي ترتدي النقاب أو البرقع أثناء القيادة».على كذى راح يتعب ابوي واخوي انهم كل يوم طاقينها مشوار على المخفر ومطلعيني
هههههههههههههههههههههوكان عميد كلية الشريعة والدراسات الاسلامية في جامعة الكويت الدكتور محمد الطبطبائي أكد قبل يومين لـ «الرأي العام» ان «المرأة المسلمة التي تغطي وجهها معذورة في كشف وجهها امام رجال الأمن وتعرف عن هويتها اذا طلبوا منها ذلك»، مشيرا الى ان «طلب رجال الأمن من المرأة التي تغطي وجهها كشفه كما لو طلب منها ان تكشفه في حالة الشهادة ونحو ذلك من المواضع التي تستلزم معرفة هويتها».
وشدد على «ألا يتم التوسع في طلب كشف الوجه من قبل رجال الأمن الا في الحالات التي يشتبه فيها»، مبينا ان «طلب ذلك من المرأة ليس بالأمر الهين», وأضاف الطبطبائي: «ان أمكن توفير نساء يقمن بهذا الدور لرفع الحرج وتيسير مهمة رجال الأمن في الكشف عن الذين يزعزعون أمن البلاد فهذا أفضل».
لاحول ولا قوة الى بالله العلي العظيم
ماقول غير حسبي الله ونعم الوكيل