حضور متأخر لا يليق بروعة هذا الموضوع وكاتبه .. بس للظروف أحكام 
:
في حكمة كانت دايمًا تقولها لي أبلة العربي وهي : صديقك من صدَقَك وليس من صدّقك ..
أول شي ما فهمت معناها وقلت لها شنو الفرق بينهم ؟!
قالت لي : صدَقك بمعنى انه لما الشخص يقول شي ويكون على حق صديقه يصْدقه القول ويقوله انه على حق ..
أما صدّك يعني انه لو كان الشخص على حق أو باطل فهذا الصديق يصْدقه قوله وبهالحالة يكون منافق ..
خلاصة الكلام واللي ابي اقوله .. ان " الصديق " نادر في هالأيام ونادر جدًا .. فما بال لما تلقى صديق " حقيقي " يكون معاك على الحلوة والمرة .. ويشاركك أفراحك وأحزانك .. لامنك سويت شي زين مدحك .. ولامنك غلطت نصحك ووجهك على الطريق الصحيح ..!
مع الأسف .. في هذه الأيام كثروا الزملاء .. وقلّوا الأصدقاء .. والشخص فينا لما يكون عنده اليوم صديق المفروض يحمد ربه ويشكره في كل صلاة يصليها ..!
اقتباس:
بالنسبة لـ الصداقة ..
عن نفسي .. للصداقة معنى عميق لدي و للصديق رتبة تفوق أهمية رتبة الفريق في ترتيب الرتب العسكرية ..
لذلك .. نتاج سنين حياتي .. صديقتين فقط .. عرفتهم منذ أن كنت في الثالث متوسط وانا الآن طالبة في الدراسات العليا ..
ولك حساب سنوات الصداقة .. كي تقيسي حبهم وغلاهم الذي يجعلهم من ضمن " أهل بيتي " وليسوا فقط أهلي ..
فـ غلا الأخ .. ليس كـ غلا ولد العم .. وصديقتاي يحتلون غلا الأول لأنهم " خواتي " و أكثر ..
أما الزميلات العابرات أو ما نطلق عليهم مجازا ً صديقات فليسوا هم المقصودين بردي الأول ..
لذلك .. أتمنى أن يكون المعنى الذي قصدت قد وضح ..
|
أعلاه رد الأخت شوكولا .. وأنا معاها بكل كلمة قالتها .. لأن يمر علينا كل يوم اشخاص من جميع الفئات ولما أحد يسألنا عنهم يكون رد : هذا صديقي\ هذه صديقتي .. وهم في الحقيقة ليسوا إلا زملاء لا نعرف عنهم سوا أسمائهم وأعمارهم ..!
الصديق الحقيقي بالنسبة لي هو من أستطيع أن أأتمنه على أسراري وهو من أستطيع أن أحدّثه عن تفاصيل حياتي بلا أي قيود وكأنني عندما أجلس معه لست إلا كمن يجلس مع نفسه ويحدثها ..
بالنسبة لي .. دامني قلت أنك عزيز وغالي فأنا أعني هذي الكلمة وقدها إن شا الله .. لأني ما أقولها إلا لناس معينين وخاصين جدًا في حياتي .. وحتى لو غلطوا في حقي بقصد أو بدون قصد فأنا بدوّر لهم أعذار .. لأن كلنا نغلط في حق غيرنا وغيرنا يغلط بحقنا ولو محد سامح الثاني كان ما مشت الدنيا
شكرًا راكان .. وأعتذر عن الإطالة وإسهابي في الرد
سلامي / إليك
