وفي خلافة معاوية رضي الله عنه وقع بعض المسلمين في أسر الروم ، وقام قائد من ******** الروم بلطم أحد الأسرى ، فقال المسلم : ( بيننا وبينك الله يا معاوية )، فبلغ أمر الأسرى إلى معاوية رضي الله عنه فاجتهد في فدائهم حتى فك الله أسرهم، واحتال في خطف ذلك القائد الرومي ، فلما اجتمع المسلم الأسير والقائد الرومي عند معاوية قال معاوية للمسلم : قم فالطمه كما لطمك ولا تزد ، ثم أمر رضي الله عنه بإعادة الرومي إلى دياره ، وقال له : قل لملكك تركت ملك المسلمين يقتص ممن هو على بساطك ومن خواصك.
وفي خلافة سليمان بن عبد الملك رحمه الله أغارت الروم على السواحل فسبت جماعة من المسلمين ، فغضب سليمان وقال : ما هو إلا هذا، نغزوهم ويغزونا ؛ والله لأغزونهم غزوة أفتح بها القسطنطينية أو أموت دونها.
وخرج ابن عساكر أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى المسلمين الأسرى في القسطنطينية : ( أما بعد : فإنكم تعدون أنفسكم الأسارى ، ومعاذ الله ، بل أنتم الحبساء في سبيل الله ، واعلموا أني لست أقسم شيئاً بين رعيتي إلا خصصت أهلكم بأكثر من ذلك وأطيبه.. وإني قد بعثت إليكم فلان بن فلان بخمسة دنانير. ولولا أني خشيت أن يحبسها عنكم طاغية الروم لزدتكم عليها. وقد بعثت إليكم فلان بن فلان يفادي صغيركم وكبيركم ، وذكركم وأنثاكم ، وحركم ومملوككم ، بما يسأل عنه؛ فأبشروا ثم أبشروا. والسلام).
__________________
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( و كذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره ، تكون الرافضة من أعظم أعوانهم ، فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم ) [منهاج السنة النبوية : ج3/ ص378].

قسم بالله لن أنسى تدنيس المساجد ( بيوت الله ) ياكفره وانا بن الأعجم
وقتلكم أخواني في المسجد وموعدكم ساحات الجهاد يا عباد الصليب
