مرحبا بالأخ القدير ( زبون كيمو )
حينما نتحدث عن السكوت عن المحتل وعما يفعل في بلاد المسلمين نحن بحاجة للتذكير بأصل من أصول العقيدة ، الولاء والبراء ،
وتأكد أخي أني ماسقته هنا لجهلك أنت وغيرك به إنما هو من باب الذكرى ،
فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين ،
أما قولك تجرئي على الخوض فيما يولد الفتنة ،
أي فتنة هذه التي أسعى لها ، أفي عرضي لصور يمتلاً بها النت وتعرضها شاشات التلفزة باب من أبواب الفتنة ،
أفي القدح بأمريكا وغيرها من دول الكفر فتنة
أما قولك أن الرسول وهو قدوتنا قد حالف وصالح المشركين واستعان باليهود والمشركين وعاهدهم والمعاهد المستأمن في ذمة الامام لا يتعرض له احد.
فهل حالف الرسول المشركين وتعاون معهم ضد المسلمين ؟؟
أما بخصوص الحديث عن الفتنة والخوارج وأسرى غوانتينامو
فيبدو لي أن لافائدة من التطرق إليهم
لك تقديري
السؤدد