إنتابتني حيرة في الإبحار والغوص حول غموض الحقيقة والوهم المتهكم من ذلك فعلاً بلاء عجيب هل أصبحنا دمى فارغة المحتوى بلا حياة فعلية نتحرك ونتكلم ونكتب وننتقد ونشعر ونتنفس بلاحقيقة نخوض في غوغائية مستحيلة ونزبد وننفهر ونعتصر بلا ألم وبلا سبب !!!!!؟؟ هل هذه فعلاً حقيقة الحياة ام وهم محال التحقق في مجال غائم معتم الرؤية غير متصل بشيء او حتى يتكون من شيء آآآه من آآآه ثم ليت الأهاااات تتألم بحق الحقيقة وليست بتصنع ممل ومذبول الشكل والمعنى ,,,
فاضت وهاجت القريحة من صدمة الكون البائس الكون المتحرك بلا حركة والمتعايش بلا معيشة !!!!؟
لا سلام ولا حب ولا وئام ولا حتى حق ولا باطل إختلطت الأمور وإمتزجة العقول والنتاج واقعنا المرير ليس من فراغ بل هو أصل الفراغ فهل الظلام فعلاً موجود !!!!؟ أم أن بصيص نور لامع يقضي على أنفاسه المره ,,,,
تعبت في تتبع أسباب هذا المرض القاتل وتهت في أمواجه العاصرة وفي النهاية وجدت شذرة أمل قد تكون مفتاح النجاة والحياة الجديدة نحو حقيقة بلا هم ولا جهل ولا حتى ألم ولوم وملل وتشطح وتذبذب غير مهذب النبرة ولاحتى البيان ,,,,,
وأستشهد بمقولة الشاعر
فهل يصح في الأذهان شيء
إذا إحتاج النهار إلى دليل !!!!!
دمتم بود هذا ماسطرته أناملي من تلطف أفكاري المتواضعة ولكم كامل التقدير والشكر ,,,