أنّى تُذَلُّ الأسَــــــــدُ في أَجَماتِهــــــا * * * أنّى نُذَلُّ وَنَحْنُ مـــِنِ عَدْنــــــــانِ ؟
أَوَ لَمْ نَرِثْ عــنْ خالـــدَ أوْ طــــــارقَ * * * صدقُ الثّبــــاتِ وَراسِخُ الإيمـــانِ؟
إنْ كَـانَ قَدْ رَقــَــدَ الأَعــارِبُ يـَـوْمَهُمْ * * * فَلَهُمْ غَــدٌ دانٍ عَظيمُ الشـّــــــــانِ
سَنُـــــــري الأَعادِي فِيــهِ أنّـــا أُمَّـــةً * * * كُتِبَ الخُلــــودُ لَها مَدَى الأزْمــــانِ
وَنَسيرُ فيهــــــا للمَعالي وُثَّبــــَـــــــاً * * * في صِدْقِ عَزْمٍ في ثَباتِ جَنــــــــانِ
والوِحْدَة الكُبْرى سَنَقْضي دُونَهــــــا * * * نِعْمَ الجِهَادُ لِوِحْدَةِ الأَوْطَــــــــــانِ
هَيّـــا اغْنَموا فُرَصَ الحَيـــــاةِ فإنَّهـا * * * لَيْسَتْ لِغَيرِ السّاهِـــرِ اليَقْظــــــانِ
إنْ لَمْ تُعيدوا للعُروبـَـــــــةِ مَجْدِهــا * * * فَحَيــــاتُكُمْ وَمَمـــاتُكُمْ سِيّــــــانِ
شعر : الأستاذ الأديب المؤرخ : السيد الشريف أحمد بن عمر بن عاصم الهاشمي - رحمهم الله جميعا -