عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 21-02-2010, 01:48 AM
راجي عفو ربه راجي عفو ربه غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 62

هذه مسألة خلافية بين أهل العلم سلفا وخلفا

فمنهم من كفرهم بالعموم علماءهم وعامتهم

ومنهم من كفر علماءهم فقط

ومنهم من توقف في العامة

ومنهم من توقف في عمومهم

ولو رجعت اخي إلى ماقاله العلماء اهل السنة السلفيين المتقدمون منهم والمتأخرون لوجدت لتساؤلك الجواب الكافي الشافي ..

(وهذه اجعلها عندك قاعدة في حياتك دائما وأبدا وهي الرجوع إلى العلماء الراسخين خاصة عند المسائل الكبيرة كالتكفير وغيره)

وانا احيلك إلى كتاب منهاج السنة لأبن تيمية (يتكون من عدة مجلدات) ففيه بغيتك وجواب تساؤلك

ثم اعلم اخي بارك الله فيك ان مسألة العذر بالجهل في الشرك الأكبر بالذات دون غيره مسألة خلافية بين اهل العلم قديما وحديثا

فمنهم من يعذر بالجهل من وقع في الشرك الأكبر حتى يبين لهذا الجاهل حقيقة ماهو واقع فيه من شرك

ومنهم من لا يعذر بالجهل في مسألة الشرك الأكبر ويعذر بالجهل فيما سواه من نواقض الإسلام ,, وهذا مذهب بعض علماءنا المعاصرون وغالب علماء الدعوة النجدية السلفية منذ عصر المجدد محمد بن عبدالوهاب وحتى اليوم (انظر الدرر السنية والرسائل النجدية)

ومنهم من يفرق بين حال جاهل وجاهل في مسألة الشرك الأكبر

فيفرق بين من تهيأت له سبل العلم ومعرفة الحق كالذي يعيش في بلاد ينتشر فيها التوحيد وتعليمه ,, فهذا لا يعذر اذا وقع في الشرك الأكبر

وبين من انقطعت به السبل لطلب العلم الشرعي ومعرفة الحق كالمسلم الذي يعيش في طرف معزول في بلد ما من بلدان الكفر كالصين او البرازيل على سبيل المثال ويعيش في فقر مدقع وحياة بائسة ولم يتعلم الدين الصافي ويجهل ان دعاء غير الله والإستغاثة بغيره او الطواف بالقبور شرك اكبر مخرج من الملة بل وجد اباءه يفعلون هذا فظن ان هذا من الدين


هذه بعض اراء اهل العلم في هذا المسألة

والرجوع إلى ماسطروه فيه جلاء للشبه والإشكالات

والله اعلم

رد مع اقتباس