عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 12-03-2005, 08:37 PM
الفداوي الفداوي غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 166




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ خالد 100 وسوهاب

نقاش راقي وراقي جداً وأن كان هناك اختلفت حول تقيم المفاهيم الأمريكية و الغربية في المنطقة العربية .
مما لاشك فيه أن
الاستراتيجيات الأمريكية و الغربية التي أنشئ من اجلها مراكز الدراسات ومراكز الأبحاث المتخصصة وقد صرف عليها الكثير من المال ووضعت لها دراسات متخصصة مبنية على الحصول على المعلومات وتحليلها وتوظيفها للخطط ألمستقبليه و السياسية والإعلامية والعسكرية فيما يخدم الأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى .

من خلال متابعة الإحداث التاريخية والسياسية .
نستطيع أجازها بالنقاط التالية :ـ
1) محاولة إعادة الإرث الأوربي في الوطن العربي والإسلامي للهيمنة من جديد على المنطقة بعد أن تم تحيد الروس ( الاتحاد السوفيتي ) سابقا
2) ضعف الموقف الإسلامي والعربي بعد أن أوجدوا بين ظهنينهم القومين والاشتراكين واللبراليين والعلمانية وتحجيم دور المسلمين والقيادة المخلصة في قعر دارهم .



ًالأوربية والأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية وما ترتب عليه من خسائر الحلفاء في الأوطان التي كانت تحت أيديهم( مستعمراتهم القديمة )
2) محاولة بين الدول الأوربية والأمريكية إعادة أتقسيم الخارطة لما يخدم مصالح الدول الغربية والأمريكية .
3) وجدت إسرائيل لتبقى ولتخدم مصالح أمريكا والدول الأوربية

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية ظهر قطب جديد وأصبح أمرا واقعاً ليمكن تجاهله وهذا القطب يختلفاً أيدلوجيا وعقائدياً وعسكرياً .
ومن هذا المنطلق لابد من التضحية بالوقت والمال والقيم أن وجدت ولبد من حشد كافة الطاقات المادية والإعلامية والسياسية والعسكرية لما يخدم الصالح العام وقد اتفق الحلفاء مرة أخرى في توجيه كافة طاقاتهم للعدو القادم من الشرق الأقصى ( الاتحاد السوفيتي) مع الإبقاء على بعض النقاط المصالح المشتركة.
. كان أول خلاف أمريكي أوربي هو حرب السويس والذي يعرف باسم العدوان الثلاثي عام 1956م .
. أول اتفاق بينهم حرب ال67 على الدول العربية
ثاني اختلاف بين أمريكا والاتحاد السوفيتي حرب إسرائيل والعرب عام 73 م
ومن هذا الاختلاف بداء العد التصاعدي في بالتخطيط لا إنهاء بما يسمى بالاتحاد السوفيتي وقد وضعت الخطط لذلك ضمن استراتيجية معينه بدأت بحرب النجوم وإنشاء قوة التدخل السريع لمنطقة الخليج العربي عام 1980بحجة حمايتها ...وأشاء بما يسمى المخطط الذهبي والذي كان يضم كل من الصومال والعراق وإيران وقد شرع هذا المخطط عام 1974 م
ثم ما لبثنا حتى بدأت الحرب في كل من أفغانستان والاتحاد السوفيتي وقد استخدم الأمريكان المسلمين أسؤ استخدام في تلك الحروب
ثم العراق وإيران ثم العراق والكويت مروراً بحرب أمريكا على العراق تحت تلك المزاعم الكذابة التي صدقها سفهاء العرب ونفذها عملاء أمريكا من العرب والمسلمين .
مخططات أمريكا في المنطقة


وقد وضع في المقابل خطط لدول العربية.
الأخرى تحت مسميات عديدة تارة الإرهاب وتارة الديمقراطية وتارة الأسلحة ألمحرمه وتارة استيراد أسلحه من دول أخرى.وتارة حقوق الإنسان وتارة حقوق المرة والكثير من هذه الادعاءات الفارغة.

بعد ما تقدم لابد من وضع جديد وهو كيف يمكن تحقيق الأهداف الاستراتيجية .



وعندما آت تطبيق هذا المخطط كان ولابد ألزاما من التضحية وخلق مبدأ يخدم في إطاره العام المواطن وفي باطنه ليكترث بما يقال لأنه في الأصل وضع لخدمة عملاء الأمريكان من أبناء ألامه الإسلامية والعربية في أوطانها ة لتنفيذ بعض المخططات الأمريكية والغربية سوء بدعم تلك العملاء باستلام الإدارة في تلك الأوطان وتفشي الفساد الإداري باسم البلاد الإسلامية وإبعاد المسلمين عن دينهم وزرع عدم الثقة في الدين وأهله مع تحجيمهم من قبل عملاءهم في البلدان المستهدف وخلق عدم العدل والمساواة التي ينادي بها الإسلام وليس بوش وأعوانه . ثم بعد هذا الضغط المتواصل من قبل عملاء الغرب وأمريكا على تلك شعوب يتم استخدام وسائلهم الإعلامية وما يقدمها لهم عملاءهم ضد أمه الإسلام حتى يكون المواطن في حيرة من أمرة ويصاب بالإحباط ثم تتظاهر العمة الغالية أمريكا بالتظاهر بأنها هي المنقذ بينما هي المهلك فكل ما يخدم مصالح هو ديمقراطي حتى لو تم تدمير مدن وملاين البشر فهذا شيء بالنسبة لأمريكا أمرا مطلوب ودفاعاً عن النفس .


هذه حقيقة امريكا


الأمريكان.والمحتل استفاد من شعار" الغاية تبررا لوسيلة" حتى إذا كانتوسيلتهم للوصول إلى غايتهم قتل الآلاف بل حتى الملايين من البشر و تدمير,الحضارات و العمران و سحق كل ما أنتج الفكر البشري منذ ألاف السنين من خدمات علمية و اكتشافات و اختراعات و القضاء على آثار تلك الأمم و الشعوب من تأريخ و حضارة.


سحق الدين الإسلامي ما أمكن

الضغط على العالم وخاصة العالم العربي والإسلامي لتحقيق امن إسرائيل .


فرض وصاية على ألامه العربية ولإسلامية.
حرمان المسلمين من تحقيق أي تقدم علمي .


إذا ما حصل ويحصل هو الغاية تبرر الوسيلة

وعلى هذا ينطبق المثل القائل وليش تلويلي حنكك


الحقيقة ليس نحمل امريكا بل هي اكثر من مجرمة وكل بلاوي العالم من امريكا فهي تدار من اليهود ........

رد مع اقتباس