يا فاطري
يا فاطري خبي جوانب طميّه من حيث بانت مثل خشم الحصاني
خبّي طميّة والديار العذيه تنحرّى برزان زين المباني
سلام أخو نوره لزوم مجيّه قبل الحبيب وقبل قاصي وداني
وإذا قضيت اللازم اللي عليّ اللازم اللي ما قضاه الهداني
الجدى احطه خلف ظهر المطيّة واجعل نحرها في سهيل اليماني
شفّى نروح ـ الديرة ـ العسوجيه اللي نسمها كالزباد العماني!
كان هذا هو آخر القصيدة، لكنه حينما بلغه زواج زوجته بالدويش أكمل الابيات التالية بلوعة وأسى يقول:
لومي على الطيب ولومه عليّ وراه يأخذ عشقتي ما تناني؟!
ليته صبر عامين وإلاَ ضحيّه والا تنبأ صاحبي ويش جاني!
أمّا هفى راكان ذيب السريه والا لفى يصهل صهيل الحصاني!