أقولُ: تُؤَجّجُ نارَ شَوقي... في فؤادي و تُضْرِمُها بِصَدّكَ و البُعَادِ فتأكلُ نارُهُ أرجاءَ قَلبي فيُصْبِحُ مِثْلَ أَكْوامِ الّرَمادِ فَأَخْمِدْها بِوَصْلِكَ ...يا حبيبي وَ رَمّمْ ما تَبَقّى.... بالوِدادِ