لا تصدر الأعمال الصالحة إلا عن الأخلاق الحسنة، فليتفقد كل عبد صفاته وأخلاقه، وليشتغل بعلاج واحد بعد واحد،
وليصبر ذو العزم على مضض هذا الأمر، فإنه سيحلو كما يحلو الفطام للطفل بعد كراهته له، فلو رُد إلى الثدي لكرهه، ومن عرف قصرالعمر بالنسبة إلى مدة حياة الآخرة، حمل مشقة سفر أيام لتنعم الأبد، فعند الصباح يحمد القوم السُرَى.
ولنعلم يقينا أننا لن نستطيع تحقيق أي نفع للإسلام والدعوة ما لم نتحل بمكارم الأخلاق.
أخي الكريم السلاطين
تسلم الأيادي
جزاك الله كل خير على ماقدمت لنا
طرح قيم
كل الشكر
السؤدد