عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 17-08-2010, 02:30 AM
طبــ ع ــي كــذآ.. }~ طبــ ع ــي كــذآ.. }~ غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 5,215
Red face لبى قلبها..

ذآت مساء تبوآت مقعدي بجانبها..
فدنوت منها واقتربت و وضعت رآسي على كتفها فحاوطتني بذراعها الآيمن..
تحب متابعة الآفلام الآجنبيه منذو آن عرفت التلفاز فـ كانت امسيتنا فلم آجنبي غالباً..
آثناء المتابعه كنت اغفوا ولكن ليس لإحساسي بالنعاس او رغبةً في النوم .. لآ ..
بل من فرط احساسي بحنانها ودفء احضانها .. سألتها ..


يمه

فأجابت وهي تلعب بخصلات شعري وتتابع الفلم


همم


انا يوم كنت صغيييره حيل كنت ازعجك واتعبك؟



فـ ضحكت ضحكة استغراب نوعاً ما ..


وليه هالسؤال ؟ من اللي قال انك مزعجتني ؟




ابتسمت خجلآً من استغرابها سؤالي فقلت



محد قال لي بس انا ابي اعرف انا كنت مزعجه ؟



مازالت مبتسمه ومستغربه سؤالي ولا اعلم سبب الإستغراب


فذهبت تحكي لي




انتي ماتعبتيني بشيء ابد ماكنت احاتي ولا افكر انك ممكن تزعجين احد او تسببين مشاكل
عكس اخوك واختك ..يوم كنت حامل فيك كنت استغرب حركتك فبطني طول الوقت
لدرجة اني سألت جدتك وهي تشوف كيف حركتك فبطني وتضحك تقول الله يصلحه قاعد يرقص هههههه

كنت اتمناك ولد وإسميك عبدالله وخمنت ذلك من حركتك بإن تكونين ولد يحب الحركه
ولم آكن ارغب في معرفة جنسك ابداً حينما كانت الدكتوره تراك وتتطمن على صحتك وانتي
في احشائي كانت تحاول ان تعلمني وانا ارفض لآ آود آن اعلم بمولودي الا حين اراه امامي

فآتى ذلك اليوم كنت في بيت امي وكنت جالسه مع اخواتي و زوجات اخوتي نتسامر ونضحك
فكان الكل يشير الي ويقول انتي واصله خلاص مافيك يوم ولا يومين ..
فكنت اضحك وانا اخفي ما اشعر به من آلم ولكن كانت البدايه والم خفيف لايكاد يذكر ..
آكملت سهرتي معهم احسست بإن الآلم بدأ يزداد شيئاً فشيئاً..
كذلك خالاتك بدأو يخلدون الى النوم واحده تلو الآخرى فلم يكن معي سوى خالتك فلانه
وزوجة خالك .. تابعنا فلم السهره .. وخالاتك لستي تجهلين اطباعهن كثيرات الضحك (الغشمره)
وغالباً لآ يأخذن بادئة الآمر بجديه ..
وانا في هذه اللحظات كنت اذهب عن انضارهن واعود واذهب واعود كان الآلم لايطاق ..
ولم ارد ان اوقض امي واخرب نومها وازعجها..

ذهبن خالاتك الى النوم وانا مازلت اصارع ذلك الآلم ..
انتظرت وانتظرت وانتظرت فكأن الله اتى لي بالفرج ..
صوت اذان الفجر وامي لاتفوته تستيقظ وتصلي ثم تخلد للنوم من جديد ..
لكني لم أود اعلامها الآن والوقت لا يسمح للخروج من المنزل ابداً ..
شاء الله ان تراني وانا اتظاهر بعدم الآلم..


فقالت :



اسم الله الرحمن وش جاك يابنت ؟



فأجبت:


هاه مافيني شي ..



قالت:


وشلون مافيك شي انتي تولدين..




فأجبت بآلم ملوحه بيدي :


هيييه هيييه من امس وانا اتولد..


قالت:


وليه ماتكلمتي ؟



فآجبت:


ماكنت ابي اخلعكم في ذا الليل واسريكم واستاثم فيكم ..



قالت:

الحمدلله والشكر يوم انك مونسه الوجع ليه ماتحكين ..




فكدت حينها اصرخ من شدة الآلم فآجبت :

آبي اروح المستشفى هالحيييين وديني يمه ذبحني الوجع..



فقالت:

بصوت لإخيك فلان يودينا البسي عباتك وانا بصلي والبس عباتي وانتوكل على الله..



فجلست انتظر وانا آتألم بصمت واحاتي الطريق من هنا الى الآحمدي
خشيت ان آلد في الطريق لـ طول المسافه بين المنطقه الرابعه والمنطقه العاشره ..

آتى خالك فلان فأخذني آنا وامي وذهبنا الى هناك ..
خالك لا يعرف من آين يذهب ليصل الى مستشفى الشركه ..
فأضعنا بعض الوقت في البحث عنها ..
فلم اصل الى هناك الا وانا قد كرهت نفسي والقيت بثقلي على الآرض..


فكانت تسندني امي وهي كبيره في السن قليلآً آي كانت تعجزها ركبتها وتثقل مشيها
وكنت امشي خطوتين و الثالثه اجلس بها على ركبتي الى ان اخذوني وادخلوني غرفة الولاده ..








يتبع..

__________________




من قال .. لك ... !؟:
إن الألم .. يصنع بدايات الطريق .. !!
قلّه .. ترى أكبر .. خطأ ..!!
إن الغريق .. ينقذ .. غريق ..!!

رد مع اقتباس