أستاذ :
أهـلاً بِمُـرورِكَ العطِر .. وشكراً لك
نستكمِل ما لديْنا ..
( مُصطَلحاتُ إسلاميّه ) :
البسملَه : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
الحوقَله : لا حوْلَ ولا قُوّةَ إلاّ بالله
السّبحَله : قولُنا " سُـبحان الله "
التهليل : لا إلهَ إلاّ الله
الجعفَله : جعلَني اللهُ فِداءَك
الطبطله : أطالَ اللهُ في عُمرِك
الدّمـعَزَه : أدامَ اللهُ عِـزَّك
الحيعَلَه : حيَّ على الصـلاة
الحيفَلَه : حيَّ على الفـلاح
* * *
( كِسرى أنو شُـروان ) :
نعلَمُ بأنَّ لقَب " كِسرى " تُطلَق على " ملِك الفُرْس " .. كما يُطلق الفِرعـوْن على ملك مصر
والنجاشي على ملك الحبشَه ، وقيصَر على ملك الـرُّوم .. وقِصة اليوم التي سأحدِّثُكُم
عَنها حصلَت في عهد أنو شُروان ملِكُ الفُرس .. والقِصّةُ تُبيِّنُ قِمّة الإيثار والكرَم والنِيّةُ
الحسَنه ، وذلِك عِندَما باعَ أحدُهُم مزرعته إلى شخصٍ ، فالمُشتَري وجدَ صُندُقاً بِهِ مالٌ
ومُجوهَراتٌ ، فأرجعَهُ لِلبائع وقالَ له : وجدْتُ هذا لكَنزُ في الأرضِ التي بِعتُها لي .
فقالَ البائِعُ : إذاً هيَ لك !
فقالَ المُشتري : أنا لم أشترِ سِوى الأرضَ لأزرعُها ، ولم أشترِ معَها هذا الذي وجدْتُه ،
إذاً فهوَ مُلكٌ لك .. فتخاصَما .. فذهَبا لِيحتكِما إلى أنو شُروان الذي سمِعَ ما قالاه ،
فقالَ لهُم : ألا يُريدُ أحدُكُما أخْذُ الكنز ؟؟ فقالَ كُلٌّ مِنهُما : لا يا مولاي .. فسألَ أحدَهُم :
هل لكَ ولد ؟ فقالَ الرُّجُل : نعم . فسألَ الآخَرَ : ألديْكَ بِنتٌ ؟ فقالَ : نعم ، قال : إذاً ليتزوّج
ولدُك بِنتَه فيأخُذا الكَنزَ ويعيشا بِه !!
* * *
( مِن نوادِرِ جُـحا ) :
* دخلَت بقرةٌ مزرعة جُحا ، فلحقَها بالعصـا فهرَبَت مِنه ، وبعدَ عِدّة أيام وجدَها تجُرُّ عرَبَةً ،
فضربَها .. فسأله صاحِبُ العربه : ولِمَ ضربتَها ؟؟ قال جُحا : هيَ تعرِف ماذا فعلَت !!
* سمِع جُحا عَن وليمة عُرسٍ ، فأرادَ اللِّحاق بِها ، قرعَ الباب ، فسأله الخادِم عَمّا يريده ،
فقالَ له : لديَّ رِسالةً لصاحِبِ الدّار ، وما أن فتحَ له حتى قفزَ على الطّعام ، فتعجّبَ صاحِبُ
البيتِ مِن فراغ الرِّساله : لا أرى في رِسالتِك إلاّ ورقةٌ بيضاءٌ ! فقال : نعَم .. فقد كنتُ مستعجِلاً
ولم أتمكّنَ مِن كِتابتِها .. فأرجو أن تعذُرَني !!!
* سرقَ حمّا أغراضَ جُحا فهرب ، وبعدَ أيّامٍ رآه ، فاختبَأَ عنه ، فاستغرَب صاحبه مِن تصرّفه
وقال له : لِمَ اختبأْتَ عنه .. قُم وخُذ مالَكَ مِنه !
قال جحا : لا يُبه .. تبيه يطالبْني بأُجرته ؟!!!!
* رأى جاريَه أبوه نائمه ، فذهَب ونامَ جنبها ، فأحسّت بِه وقالت : من أنت ؟؟
قال : لاتخافين .. أنا أبوي !!
* * *