عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 10-10-2010, 02:51 AM
sohab sohab غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 3,168

بسم الله الرحمن الرحيم

المشاركه الاصلبه بواسطة الباشا
غازي القصيبي نموذجاً لم تلوثه المناصب ولم تفسدة الوزارات ولم يكن من المرتشين
عمل على الأصلاح من الداخل وخاض معارك عدة مع المتشددين في الداخل .. و معركة
التحديث وواجه الأتهامات ..
ومن اروع ما كتب ( معركة بلا رواية )
عن الهجوم البربري التي تقودة اسرائيل ضد اخواننا في فلسطين
غازي ثروة مجتمع وطريق استثمارة لمواكبة التقدم بالعلم والمعارف والتنظيم الحديث في مساره الطويل والمثمر لوطنه
رحم الله الأديب السياسي فارس الوزارات غازي القصيبي وجميع موتى المسلمين
الأخ القدير سوهاب شكراً لك

......................................

اولا اهلا وسهلا بك اخي العزيز الباشا

والشكر مقدم بقدومك هنا



ويطول الحديث عن علم عربي تتعدد مواهبه ومميزاته


الا ان ابرز مميزاته النزاهة والشفافيه والصدق مع النفس

هذه الاعمده الثلاث كلفته اشياء كثيره ومنحته اكثر

اختلف مع سيف الدوله وغرد بصدقه ورايه دون محاباة بقصيدته المشهوره .




بيني وبينك ألف واش ينعبُ
فعلام أسهب في الغناء وأطنبُ

صوتي يضيع ولاتحس برجعه
ولقد عهدتك حين أنشد تطربُ

واراك مابين الجموع فلا أرى
تلك البشاشة في الملامع تعشبُ

وتمر عينك بي وتهرع مثلما
عبر الغريب مروعاً يتوثبُ

بيني وبينك ألف واش يكذبُ
وتظل تسمعه ولست تكذبُ

خدعوا فأعجبك الخداع ولم تكن
من قبل بالزيف المعطر تعجبُ

سبحان من جعل القلوب خزائنا
لمشاعر لما تزل تتقلبُ

قل للوشاة أتيت أرفع رايتي
البيضاء فاسعوا في أديمي واضربوا

هذي المعارك لست أحسن خوضها
من ذا يحارب والغريم الثعلبُ

ومن المناضل والسلاح دسيسة
ومن المكافح والعدو العقربُ

تأبى الرجولة أن تدنس سيفها
قد يغلب المقدام ساعة يغلبُ

في الفجر تحتضن القفار رواحلي
الحر حين يرى الملالة يهربُ

والقفر أكرم لايغيض عطاؤه
حينا ويصغي للوشاة فينضبُ

والقفر اصدق من خليل وده
متغير متلون متذبذبُ

سأصب في سمع الرياح قصائدي
لا أرتجي غنماً ولا اتكسبُ

وأصوغ في شفة السراب ملاحمي
إن السراب مع الكرامة يشربُ

أزف الفراق فهل أودع صامتاً
أم أنت مصغ للعتاب فأعتبُ

هيهات ما أحيا العتاب مودة
تُغتال أو صد الصدود تقرُّبُ

ياسيدي في القلب جرح مثقل
بالحب يلمسه الحنين فيكسبُ

ياسيدي والظلم غير محببٍ
أما وقد أرضاك فهو محببُ

ستقال فيك قصائد مأجورة
فالمادحون الجائعون تأهبوا

دعوى الوداد تجول فوق شفاههم
أما القلوب فجال فيها أشعبُ

لا يستوي قلم يباع ويشترى
ويراعه بدم المحاجر تكتبُ

أنا شاعر الدنيا تبطن ظهرها
شعري يشرق عبرها ويغربُ

أنا شاعر الأفلاك كل كليمة
مني على شفق الخلود تلهب






كلفته منصبه لكن صدقه وقلبه الابيض لم يسود لذلك

وقعت الواقعه واحتل الكويت وهدد وطنه

لم يتشفي بااحد بل سل سيفه وجاهد بقلمه

كان قلمه اعتي من السيف كما قالت الصحف الاردنيه

تعجب سيف الدوله من وطنيته وعينه سفير فوق العاده لدي اهم دولة تعني بالسياسه

احبوه هناك وتفاعل معهم

وعندما هجمت اسرائيل علي لبنان لم يجامل

وقال قصيدته الثوريه في اسما الاخرس التي فجرت نفسها

وفي نفس الوقت فجرت قصيدته كرسيه في لندن

( ولايعلم الكثير من الناس انه طلب منه الرحيل من لندن )

عاقبه الانجليز فكافئه سيف الدوله الثاني بوزارة

عاد الي الوزاره او اكثر من ذلك كما قالت الاندبندنت فى مماته

رحمه الله رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته


........................

مرة اخري اهلا بك اخي العزيز


سوهاب

__________________

رد مع اقتباس