حياتنا الدنيوية فيها الطريق الطويل والشآق ومهما طال لابد له من نهاية
التعب الطويل والنصب . . لابد له من زوال
أتعابنا . . أوجاعنا . . آلامنا . . لابد يوماً أن تنتهي
سنصل يوماً على ضفاف الجنان . . وسنشرب من ماء بارد ينسينا ظمأ السنين
على أعتاب الحنة
سينسى المُتعب تعبه
وينسى المحزون حزنه . .
وننسى جميعاً كيف يكون شكل البكاء !على أعتاب الجنة . .
يهتف المحزون . . مارأيتُ حُزناً قط !*\
مدّوا
خُطوة صادقة , و يساعدنا الرحمن في البقيّة .. , فقط اصدقوا في الخُطوة الأولى .