.

الله يرحم أيام الحلاق الباكستاني
ماعنده إلا " صفر " المكينة وإذا بيكشّخونا
قالوا للحلاق حلقه " نمره ثنين "
إذا بيقرّعنا مدري ليه أول مايبلّش بالنص
يسوي شارع متعمّد وحنا نستحي نشوف
أشكالنا بالمرااية 
ويشتغل علينا بالرشّاش يغرق روسنا مااي
إلين يقطر شعرنا وبعدين بالمشط والمقص
اللي صوته يسمعوونه اللي برى
مشكورة ياحكاية