.
ما أزكاها من سيرة وما أعذبها من ترجمه
لمن سُمع صوتُ نعليه ِ في الجنان
هذا بن ُ رباح مؤذنُ أحمد عليه الصلاة والسلام
وصاحب ِ العنق ِ الأطول بن الوَرى يوم القيامَة
هذا الذي أذّن فوق المساجد ِ الثلاثة
فوقَ البيت الحرام يوم الفتح العظيم
وفوق الأقصى يومُ تسلمِه زمن الفاروق
وفوق مسجد المُختار في طيبَة
فأيُ شرف ٍ يفُوق هَذا
اللهُم احشرنا مع أبي القاسم
وتلاميذه النجَباء الأوفياء
شكرا ً الماسة