كلما عظم الخطر عظمت المسؤولية وكلما كثرت أسباب الفتنة وجبت قوة الملاحظة وإننا في عصر عظم فيه الخطر وكثرت فيه أسباب الفتنة ، بسبب الإنفتاح على الدنيا بأسرها واتصالنا بالعالم الخارجي مباشرة أو بواسطة وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة وبسبب ضعف كثير من الرجال وتهاونهم للقيام بمسؤولياتهم تجاه نسائهم وترك الحبل لهن على الغارب !
أصبح من المعتاد أن يرى المسلم المرأة المسلمة متبذلة ، عارضة مفاتنها ، خارجة في زينتها ، كاشفة عن وجهها ونحرها وذراعها وساقها ولا تجد أي غضاضة في ذلك بل تجد من الضروري وضع الأصباغ والمساحيق والتطيب بالطيب واختيار الملابس المغرية ، ومواكبة الموضة ..
والعجيب أن من يرى في ذلك تحضر وتحرر ومدنية !
لا يوجد من كرم وأعز المرأة اكثر من الأسلام فقد كانت تدفن ، تحتقر ، تباع وتشترى ، تصبح متعه ، وبعد ان جاء الأسلام اعزها ..
وهاهي جاهلية القرن العشرين تريد أن تحررها مما يسترها !
للجميع تقديري
السؤدد