في كل صباح أزين وجهي بإبتسامة صفراء تعلق بشفتين ليست لها بمكان
أستيقظ وخيبة الأمل تمسك بيد ي ..يوم يعقبه آخر ، ونظارتهم التي لاتخلو من الأسئلة .
لماذا ؟ ، وإلى متى؟ أتظاهر بالسرور والألم يفترسني !!
أؤمن أن الغرق في التذمر والأسى لن يزيدني إلا همًا ،ووجعًا
وأؤمن أن الصبر لمثلي خير دواء ، ولكن أجدني ضعيفة عن مقاومة الغرق !
أمنيتي غيابها يقض مضجعي ..