سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ الْتَّأَمُّلِ عُبَادَةَ ..!
فِيْ لَحْظَةٍ تَأَمُّلْ .،؛
لإدارِكِ حَجْمُ الْوَعْدُ الَّذِيْ قَطَعْتُهُ عَلَىَ نَفْسِيْ .،
بِ وُأْدَ حُزْنِيْ ..!
رَوادْتَنِيّ مَقُوْلَةً " لَا نَقْدِرُ الْأَشْيَاءِ حَقَّ تَقْدِيرَهَا إِلَا بَعْدَ فَقْدِهَا " ..!
فً تَسَّائِلَتُ بِ دَاخِلِيَّ :
" حَقّا نَحْنُ كَذَلِكَ ..!
لَا نُدْرِكُ حَجَمْ حَماقْتِنا إِلَا بِ لَسَعَاتِ الْفِرَاقُ .،!
رَغْمَ إِنَّ فِيْنَا مِنْ الْإِحْسَاسْ مَايَكْفِيَ لِبَقَاءِ مَنْ عَلَىَ وَجْهِ الْكَرَّةَ الْأَرْضِيَّةِ يَتَرَاقَصُ سَعَادَةً ..،؛
فَلَمَّا نَبْخَلَ بِذَلِكَ عَلَىَ الْمُقَرَّبُوْنَ مِنَّا ..!
أَلَيْسَ هَؤُلاءِ هُمُ الْأَحَقُّ بِذَاكَ الِدِفْءَ الَّذِيْ تُكِنُّهُ دَوَآخِلَنَا .،؛
بِذَاكَ الْتَّقْدِيْرِ الَّذِيْ نُهْدِيَهُ صُبْحا وَمَسَاءً لِمَنْ لَايَسْتَحِقُّهُ حَقَّ اسْتِحْقَاقِهِ .،؛
بِسَبِّ تُغَافِلَنَا عَنْ جَمَالِ مَنْ هُمْ حَوْلَنَا ..!
فَوَقَفْتُ ذَاتِيْ بِ ابْتِسَامَةَ عَلَىَ مَاهِيَّةِ الْغَبَاءِ الَّذِيْ يَسْكُنُنَا .،
فً نَحْنُ أَحْوَجُ بِ ذَاكَ الإِسْلُوبْ الْإِبْدَاعِيِّ الَّذِيْ تَهَادَىْ إِلَيْهِ الإِدُّبَاءً .،
" الْتَّجْرِيْدِ " .،
لَرُبَّمَا حِيْنَ نُجَرِّدُ ذَوَاتِهِمْ مِنْ قُرْبِهِمْ لَنَا .،؛
نُدْرِكَ مَسَاحَةٌ جِمَالَهُمُ .،
طُهْرْ دَوَآخِلَهُمْ ..،
عَثَرَاتِ الْقَدِرِ الَّذِيْ تَذَلَّلْتُ بِوُجُوْدِهِمْ ..،؛
" فً السِيئُونَ فِيْ حَيَاتِنَا نِعْمَةَ لَوْلَاهُمْ لَمَا نَعْرِفُ قَيِّمَةٌ الْرَائِعُوْنْ "