القرآن يجدد فينا حسنا الخامل الخامد، ويوقظ فينا فكرنا الملول،
ويلمس قلبنا البارد، لنرتاد هذا الكون دائماً بحب ويقظة،
ونقف أمام كل ظاهرة فيه نتأملها ونسأل عما وراءها من سر دفين وسحر مكنون،
ونرقب يد الله تفعل فعلها في كل ما حولنا من عوالم وكائنات وأسرار،
بطريقة لا مجال فيها للعناد أو المكابرة أو المراء، وبأسلوب الإقناع والملامسة
والمشاهدة والإحساس العقلي والحسي والجمالي.