^ لآول وهلة آعتقدته طفلآ في الثآمنة مع امه تتبعه زمرة مرآهقين " تترآوح آعمآرهم بين 12 إلى 17 " يتجولون في السوق كآن كآشخ بـ ثوب و غترة .. قلت في خآطري " يآ حليل النونو " .. طرى في بآلي " فهـود " ولد آختي و حبه الازلي لتقليد آبيه بكل حركآته طبعآ هذا و انا عآدني آشوف مقفآه .. و هو يدخل آحدى محلآت المول المهم حست في السوق انا و اللي معي .. كنـآ في عجلة من آمرنـآ و كآلعآدة آنتهى الوقت دون آن نجد ضآلتنآ فقررنآ آن نبلع و مرة آخرى .. وآجهنـآهم في الكوفي .. جآلسين في آحدى طآولآت المخصصة للعوآئل آخترنـآ الجلوس بقربهم .. لكونهم بـلآ رجل " آهون الموجودين " لكن الصدمة ! سمعت آحدى المرآهقين ينآدي آبوه .. تململت " آبرك فريق وين حنـآ جآيين وزآنهم " آتجهت انظآرنـآ إلى طآولتهم للنظر إلى المقبل إليهم .. و لكن لا آحد .. سمعنـآ الرد من الاب على نفس الطآولة .. الصوت كآن صآدر من الـرجآل اللي اعتقدته " بزر " ! .. دققت في وجهه الا هو " رجآل بشنبآت " .. اللهم لا عجب و لا شمآتة مدري ليـه حزنت .. آستغفر الله آعيآله اطول منهم بـ شكل كبير لكن في نفس الوقت آعجبني احترآم الاولاد لآبيهم .. رغم ضآلة حجمه الا آنهم عرفوآ بآلغريزة هيبته جلست آنآظر بزوجته .. آمرأة على قدر من الجمآل متوسطة الطول .. رآضية مبتسمة لم تجد في " قصر " زوجهآ عيبآ توآريه عن النـآس .. غرقنـآ في تأملاتنآ في هذه الاسرة " غدينـآ عيون تبقق على العرب هههـ " .. آنتهوآ من طعآمهم .. سدد الاب الحسآب ثم خرج مع زوجته التي ظلت تمسك يديه بقوة ليقودهـآ آينمآ شآء و خلفه آبنـآءه
__________________ . " رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِير " ودآعـآ آيفري بـدي ، آذكرونـي بـ خير