,

سقطت كل مباديء الحياة والدين والمجتمع في نظري
لم يعد هناك ثوابت أركن إليها كما أخبرني والدي وأنا طفلة
أصبحت مساحات من العمى الانساني أمامي مرتمية على حدود حياتي
لايوجد في أيامنا صدق أو وفاء أو واقعية بيضاء ..
مللت من حمل ما أوهن أكتافي .. مللت من يأسي أن هناك من يمد لي يده !
أيقنت أخيرا أن حياتي كما قالت قارئة الفنجان ... مقدورك أن تبقى أبداً في بحر الحزن بغير رجوع
ولكن كل مافيني قد اكتفى من الأحزان ....فهل اكتفت الاحزان مني ؟
كل ما أحلم به هو ان أرى بياض صبح حقيقي لأتنفس نسماته دون ان ينقبض قلبي انتظار وجعا جديدا ...
.