عذابك طويل كالطريق الطويل الذي لاارى له نهايه في عيني
تعبت قدماي وهي تمضي بهذا الطريق لايوجد مقعد لكي أستريح
هناك سراب يتبعني يلاحقني وكلما اقتربت منه لكي اللامسه باناملي وأحتضنه بقلبي يهرب ويبتعد يقف بعيدا ويراني ماانا فاعلا سواه
ماأنا فاعلا ياسراب ماأملك الا عينان تراك وانت تبتعد عني لاأملك الا ان امضي وعيناي تتبعك حتى تصل اليك وكلما اقتربت اليك بكلماتي وانغامي يبتسم فؤادي لكنك دائما تخذلني تبتعد كثيرا تناقض قربي لك لماذا لماذا؟
حتى أوقات يومي أهرب منها بعيدا وذلك بسببك لانك تلاحقني وعندما التف اليك لكي أقترب منك تهرب هكذا انت دائما تؤلمني تعذبني. لاتريد ان تتركني تتبعني أذا لماذا تهرب مني؟ لماذا تهرب؟ عندما أطلب قربك مني وعندما أطلب دفا حضنك وعندما أشتاق اليك لاأجدك هاربا انت مني حينها تؤلمني تعذبني
أنا لااريد أن اراك أرجوك لااريد ان اراك بطرقاتي لكنك تصر على ملاقاتي اينما ذهبت وأتيت فأنت ملاقيني بكل أوقاتي وعندما أسألك لماذا انت هكذا لماذا تجافيني تهجرني تأتي عندما تشاء تأتي فأغفر لك خطيئاتك ولاابالي ويبقى أملي بملاقاتك والجلوس معك وعندما أطلب اللقاء بك تهرب الى البعيد من حيث أتيت وتتركني وحدي ولاتبالي حينها بما فعلت بي من بكاء بداخل وجداني ولوم على مغفرتي لك ومع هذا يظل قلبي يحتضن الامل بعودتك مجددا لانه يعلم بأنك أت في يوما ما..
لكنك ياسراب الذي لاتعلمه عني بأنني قمت بقتل أملي ودفنه بالطريق الذي أمضي به فأقتلي لهذا الامل بسببك أنت لانك خدعتني وكذبت علي بكلماتك ووعودك لي بأنك لن تخذلني بعد اليوم لكنك دائما تخذلني وتقتلني وترحل وتأتي عندما تشاء تأتي ولاتبالي بمافعلت بممتلكاتي التي وهبها الله لي
منذ أن رأيتك للوهله الاولى بحياتي انت ملكت جميع أشيائي التي أحتفظت بها طوال حياتي لكي لايكشفها أحدا أبدا الا الذي يستحقها فهي له فداء..
مزقتها وحطمتها ولم تحتفظ بها ولم تصنها...
هنا أدركت لماذا لماذا نطقت كلمة الندم بهذا الزمن.....
رحمااااك ربي رحمااااك