,
ونشف دمعي ولاباقي دموع ٍ فيـك .. محجـوره
وكم صدرى تنهّد بك .. وكم مـره عـوى ذيبـه
كأن همومي بحدب الضلوع العـوج .. مسمـوره
وكأن ( أبو السهر ) ضيف ٍ .. وأنا عيوني معازيبه
وأنا يامـا ترجيـت الغيـاب .. تهاجـر طيـوره
تروح وترجع بلحظه .. وأقـوم أصـارع الخيبـه
.